
تواصل فرق وزارة الاقتصاد في صيدا والجنوب حملاتها الرقابية المكثفة على المطاعم والسوبرماركات وأصحاب المولدات، وذلك بهدف قمع المخالفات والتجاوزات ومراقبة الأسعار، ومتابعة التزام المؤسسات بشروط سلامة التخزين والغذاء. وفي كل مرة، تختار فرق الوزارة قطاعًا محددًا لتتابعه وتضبطه.
وبحسب معلومات موقع “لبنان الكبير”، كانت آخر هذه الجولات على محال “السناك” ومطاعم الفول، بعد جولة واسعة ومطوّلة على أصحاب المولدات، حيث تم ضبط العديد من المخالفات وتوجيه الإنذارات، وإعطاء مهلة ٤٨ ساعة لالتزام المؤسسات بالشروط.
وتفيد رئيسة مصلحة الاقتصاد في الجنوب ميساء حدرج بأن “الوزارة تعمل دائمًا ضمن قسم الرقابة القطاعية، وتُعطى توجيهات مستمرة، ولا سيما من المدير العام الدكتور محمد أبو حيدر، الذي يشدّد على ضرورة التركيز على سلامة الغذاء والقطاعات المرتبطة بالأمن الغذائي. لذلك، وبعد شهر كامل من العمل على ملف المولدات، اخترنا أن نبدأ بقطاع المطاعم”.
وتضيف في حديث مع “لبنان الكبير”: “قمنا بجولة على عدد من المحال التي تشمل مطاعم وسناك ومطاعم تقدّم الفول. وخلال الجولة، تبيّن وجود مخالفات عدّة في بعض المطاعم الكبيرة، أبرزها العثور على مواد أولية منتهية الصلاحية. وفي مطعم آخر، لوحظ غياب شروط النظافة وانتشار الفوضى وسوء تنظيم المواد الغذائية”.
وتتابع: “أما في مطاعم الفول، فركّزنا على مراقبة المواد الأولية المستخدمة، تاريخ صلاحيتها، وطرق تخزينها، كما قمنا بسحب عينات من المخلل المقدَّم للزبائن. وكانت المفاجأة أن غالبية هذه المطاعم تعاني من فوضى واضحة وغياب أي تنظيم أو ترتيب للبضائع، إضافةً إلى نقص النظافة. وفي أحد المطاعم، رُصد وجود حشرات تتنقّل بين المواد الأولية وفي منطقة التحضير، ما يدلّ على أن الوضع بحاجة إلى إعادة تأهيل وتنظيم شامل”.
وبحسب حدرج: “تمّ بطبيعة الحال تنظيم محاضر ضبط بحق المؤسسات التي ارتكبت مخالفات كبيرة، في حين اكتفت فرق الرقابة بتوجيه إنذارات للمحال التي كانت مخالفاتها ضمن الحدود القابلة للمعالجة، على أن يُمنح الجميع مهلة ٤٨ ساعة لتنفيذ الشروط المطلوبة، تحت طائلة إقفال المحل بالشمع الأحمر”.
وتختم حديثها مع “لبنان الكبير”: “فالأساس ليس فقط التأكد من صلاحية المواد الأولية، بل الأهم هو توفير بيئة نظيفة وصحية لتحضير الطعام المقدم للزبائن. وبعد انتهاء المهلة، أعدنا الكشف، وتبيّن أن المعايير المطلوبة جرى الالتزام بها، وأن أصحاب المطاعم تعاونوا ونفّذوا جميع الاشتراطات، ليصبح قطاع مطاعم الفول ملتزمًا بمعايير سلامة الغذاء”
المصدر لبنان الكبير بقلم حسين زياد منصور