
نظّم اللقاء الإعلامي الوطني مراسم تكريمية إحياءً للذكرى السنوية الأولى لرحيل الشهيد القائد الحاج محمد عفيف ، بحضور حشد من الفعاليات تأكيدًا على ما مثّله الراحل من مساحة جامعة ودورٍ وطنيّ ترك بصماته في الميدان الإعلامي.
وقد تجمع أفراد عائلة الشهيد ومحبيه وعدد من الزملاء الإعلاميين الذين قصدوا ضريحه، حيث وُضعت أكاليل من الزهور وارتفعت كلماتٌ اختصرت مسيرته الحافلة بالعطاء. وقد استعاد المشاركون أبرز المحطات التي طبع فيها الشهيد الساحة الإعلامية، لاسيّما خلال معركة أُولي البأس التي شكّلت علامة فارقة في حضوره المهني والوطني.
وشدّد المتحدثون على أن الحاج محمد عفيف لم يكن مجرد إعلامي مقاوم، بل كان صوتًا حرًّا وصاحب دور وطني ترك أثرًا عميقًا في الوجدان العام، مشيرين إلى أن محطاته المهنية ستبقى مصدر إلهام للأجيال الجديدة من الإعلاميين المقاومين.
واختُتمت المراسم بالتأكيد على الوفاء لنهجه وقيمه، وعلى أن ذكراه ستبقى حاضرة رمزًا للالتزام بقضايا الناس والدفاع عن الحقيقة.