الرصد الإخباري ـ مركز بيروت للأخبار
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لمقاتلين أجانب، بينهم أوزبكيون، وصلوا إلى مدينة حارم في ريف إدلب لدعم المقاتلين الفرنسيين ضد قوات السلطة الانتقالية في دمشق. العملية تأتي في وقت تشن فيه السلطة الانتقالية حملة أمنية على المخيم الذي يقوده الجهادي الفرنسي من أصل سنغالي، عمر أومسين (المعروف أيضًا باسم عمر ديابي)، بهدف محاسبته على نشاطاته الدولية.
حسابات قريبة من الإدارة السورية المؤقتة أكدت أن الحملة تستهدف أومسين فقط، مشددة على أن أي مشارك في القتال ضد الدولة السورية سيواجه ردًا حازمًا وفوريًا.
وفي مقطع متداول، دعا مقاتل أوزبكي جميع المقاتلين الأجانب — من مغاربة وتونسيين وطاجيك وتركستانيين وأكراد وعرب — للنفير فورًا لمساندة الفرنسيين، مؤكدًا أن الدور قادم على من يتأخر عن نصرة إخوانهم، في دعوة صريحة لتصعيد القتال في إدلب.
