أكد رئيس التيار الوطني الحر، النائب جبران باسيل، في كلمة له بمناسبة ذكرى 13 تشرين، أن الحكومة الحالية «لبنانية وليست صهيونية»، مشدداً على أن جمهوريتنا لبنانية، ولو اختلف اللبنانيون في الرأي، فالمسؤولية الإعلامية تكمن في نقل الحقيقة وليس خلق ضجيج بلا معنى.
وقال باسيل: «الإعلام ليس صوت السلطة ولا المال، بل هو ضمير الناس. لذلك على وسائل الإعلام أن تكون صوت الشعب والحقيقة». ولفت إلى أن محطة OTV، بامتلاكها الحرية وتجديدها المستمر، قادرة على نقل الحقيقة لكل لبنان، مؤكداً أن لدى الانتشار اللبناني خطة سياسية تتيح لهم المشاركة الفاعلة في الوطن رغم البعد الجغرافي.
وأشار إلى أن الغربة ليست خياراً دائماً، لكن اللبنانيين في الخارج جزء من الوطن وامتداد له في كل أنحاء العالم، ولهذا السبب تم منحهم جزءاً من حقوقهم بالجنسية وبالانتخاب. وأكد أنه لا ينبغي وقف مسيرة حقوقهم، وأن وجود كتلة نواب للانتشار ضروري لضمان الاستمرارية وعدم الخضوع لأهواء بعض الوزراء.
وأضاف باسيل أن مبادرته اليوم تهدف إلى حل مشكلة تصويت اللبنانيين في الخارج، لتأكيد أن النية ليست شلّ حقوقهم بل الحفاظ عليها، وإعطاؤهم الخيار في انتخاب نوابهم سواء من الدائرة الانتخابية المحلية أو من الخارج. وقال: «هذا إنجاز استراتيجي للمنتشرين وللمسيحيين، ولا يجب أن يُفقد».
وشدد على أن لبنان ليس مجرد نقطة على الخريطة، بل فكرة ورسالة، وأن اللبنانيين في الانتشار يمثلون جزءاً أساسياً من هذا الوطن، مؤكداً على أهمية تسجيل صوتهم والمشاركة في الانتخابات: «الكراسي تزول، لكن الكرامة تبقى».
