⸻

الرصد الإخباري – خاص مركز بيروت للأخبار
أُفرِج اليوم عن الناشطة اللبنانية لينا الطبال التي كانت على متن إحدى سفن “أسطول الصمود”، والذي انطلق مؤخرًا في مهمة إنسانية نحو قطاع غزة بهدف كسر الحصار الإسرائيلي وإيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى السكان المحاصرين هناك.
وأكدت مصادر متابعة للملف أنّ الطبال، التي نُقلت إلى اليونان بعد الإفراج عنها، كانت ضمن مجموعة من الناشطين الدوليين الذين تم اعتراضهم من قبل الجيش الإسرائيلي في عرض البحر، واحتُجز عدد منهم لعدة أيام قبل أن تبدأ عمليات الإفراج التدريجية بوساطة دبلوماسية.
وتُعدّ لينا الطبال، وهي ناشطة وحقوقية لبنانية من مدينة طرابلس، من أبرز الأصوات المدافعة عن القضايا الإنسانية والعدالة الدولية. وهي خبيرة في القانون الدولي وتحمل أيضًا الجنسية الفرنسية، وشاركت في الأسطول بدافع إنساني خالص، مؤكدة في تصريحات سابقة أنّ “الحصار المفروض على غزة مخالف لكل القوانين الدولية، وأن من واجب المجتمع المدني التحرّك لكسره سلمياً وبوسائل إنسانية مشروعة”.
ووفق المعلومات التي حصل عليها مركز بيروت للأخبار، فإن الطبال كانت توثّق رحلتها منذ انطلاقها من المياه الأوروبية، وكانت تعتزم تسليم المساعدات إلى مؤسسات طبية في غزة بالتنسيق مع منظمات إغاثية دولية.
وقد شددت الناشطة اللبنانية بعد الإفراج عنها على أنّ ما تعرّض له المشاركون في الأسطول “يُعدّ انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي”، داعيةً المجتمع الدولي إلى “التحرّك الجاد لوضع حدّ للحصار غير الإنساني المفروض على أكثر من مليوني فلسطيني”.
وتتابع وزارة الخارجية اللبنانية الملف بالتنسيق مع السلطات اليونانية والدبلوماسية الفرنسية، فيما أكدت مصادر رسمية لبنانية أنّ جميع المشاركين اللبنانيين في الأسطول بخير، وأنه يجري العمل لتأمين عودتهم في أقرب وقت ممكن إلى بيروت.
