
بيروت – مركز بيروت للأخبار
أكد فخامة رئيس الجمهورية أن أجواء اللقاءات الحكومية الأخيرة كانت إيجابية جداً، مشيراً إلى أن ما حاول بعض وسائل الإعلام الإيحاء به عن نتائج سلبية لا يمتّ إلى الواقع بصلة.
وأوضح فخامته أنه كلّف نائب رئيس مجلس الوزراء تمثيل لبنان في القمة الروسية – العربية التي ستُعقد في موسكو منتصف الشهر الجاري، كما كشف عن مشاركته في قداس إعلان قداسة الطوباوي والمطران الشهيد إغناطيوس مالويون في الفاتيكان في التاسع عشر من الشهر الحالي.
وتناول الرئيس في كلمته الملفات الحياتية، متمنياً على وزارة الأشغال العامة والنقل بذل كل الجهود لتفادي ما يحصل سنوياً مع بداية فصل الشتاء، وداعياً وزارة السياحة إلى البدء من الآن بالتحضير لموسم الأعياد في نهاية العام، على أمل تحقيق أرقام قياسية في عدد الوافدين كما حصل خلال موسم الصيف، حيث سجّل لبنان أعلى نسبة زوار منذ عام 2018، ما يعكس – بحسب فخامته – نجاح الحكومة في تحقيق إنجازات مهمة وتعزيز الاستقرارين الأمني والسياسي.
وأضاف فخامته أن الاقتصاد لا يمكن أن ينمو إلا بوجود استقرار أمني وسياسي، مشيراً إلى دراسة وجّهها إلى دولة رئيس الحكومة تُظهر أن الحكومة الحالية حققت مؤشرات إيجابية لم تسجلها أي حكومة منذ عشرين عاماً، الأمر الذي يدحض كل محاولات التشويش والتشكيك بمسار عملها.
وفي ما يتعلق بالانتخابات النيابية المقبلة، أكد الرئيس أن رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب وهو نفسه مصرّون على إجراء الانتخابات في موعدها المحدد، مشدداً على أن مجلس النواب هو من يختار القانون الذي ستجري الانتخابات على أساسه، فيما تبقى مهمة الحكومة، ووزارة الداخلية تحديداً، تأمين حسن سير العملية الانتخابية. كما أعرب عن أمله بأن يطلع وزير الداخلية مجلس الوزراء في الجلسات المقبلة على مسار التحضيرات، نافياً ما يُشاع عن وجود نية لتأجيل الانتخابات.
وختم فخامته بالإشارة إلى زيارته الأخيرة إلى مركز الهيئات الرقابية، مؤكداً أهمية الدور الذي تضطلع به هذه الهيئات في تعزيز الشفافية والمساءلة داخل المؤسسات الرسمية.
