
عاد الملف النووي الإيراني إلى صدارة التوترات الدولية بعد محاولة بعض الدول تأجيل إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على طهران. وفي جلسة مجلس الأمن الأخيرة، فشلت مساعي الصين وروسيا لتأجيل العقوبات لمدة ستة أشهر، حيث صوتت أربع دول فقط لصالح المشروع، بينما رفضت تسع دول وامتنعت دولتان عن التصويت.
ويأتي هذا التوتر على خلفية اتهامات الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) لطهران بانتهاك الاتفاق النووي لعام 2015، الذي يهدف إلى منع إيران من تصنيع القنبلة النووية.
وردًا على هذه التحركات، استدعت إيران سفراء الدول الثلاث ووصفت تحركهم بأنه غير مسؤول. كما أكد الرئيس الإيراني مسعود بازيكشان رفض بلاده تسليم مخزون اليورانيوم المخصب مقابل مهلة ثلاثة أشهر، مشددًا على أن آلية الزناد ستبقى سارية، وأن طهران اتخذت كل الإجراءات لمواجهة الضغوط الأمريكية.
آلية الزناد والعقوبات المرتقبة
آلية الزناد هي آلية فريدة تتيح لمجلس الأمن إعادة فرض العقوبات تلقائيًا إذا لم تلتزم إيران بالاتفاق النووي. وتشمل العقوبات المرتقبة:
• شركات وأفراد مرتبطين بالبرنامج النووي أو الصاروخي.
• حظر الأسلحة التقليدية.
• تجميد أصول المتورطين مع احتمال منعهم من السفر إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
ويبدو أن الأزمة الإيرانية ستستمر في جذب الانتباه الدولي، مع توقع تحليلات واسعة حول تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيراني وتداعياتها على استقرار المنطقة.
