
الرصد الإخباري خاص مركز بيروت للأخبار
في خطوة اعتُبرت تحولًا تاريخيًا، أعلنت بريطانيا اعترافها بدولة فلسطين ودعمها لحل الدولتين، لتلتحق بها كندا وأستراليا، فيما أكدت فرنسا أنها ستُعلن اعترافها رسميًا في الجمعية العامة للأمم المتحدة. كما انضمت إسبانيا وإيرلندا والنرويج وسلوفينيا وأرمينيا في وقت سابق إلى قائمة الدول المعترفة، مع توقعات بانضمام البرتغال ودول أوروبية أخرى قريبًا.
هذا التوجّه الدولي يعكس تصاعد الضغوط على إسرائيل في ظل استمرار الحرب على غزة، حيث رأت تل أبيب أنّ الاعترافات “مكافأة للإرهاب”، بينما رحّبت دول عربية وإسلامية بالخطوات واعتبرتها دعمًا للحقوق الفلسطينية.
ورغم أنّ الاعترافات تحمل رمزية دبلوماسية قوية، إلا أنها وحدها لا تكفي لإقامة دولة فلسطينية، إذ يبقى تحقيق حل الدولتين مرتبطًا بمفاوضات على قضايا أساسية مثل الحدود والقدس والأمن. لكنّها تشكّل بلا شك ورقة ضغط إضافية يمكن أن تساعد على وقف إطلاق النار، إدخال المساعدات الإنسانية، وتسهيل صفقات تبادل الأسرى.