
يواصل الموفد السعودي وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان لقاءاته في بيروت مع المسؤولين اللبنانيين، فبعد زيارته مساءً رئيس الجمهورية، أفادت معلومات صحافية أنه أجرى اتصالاً برئيس مجلس النواب نبيه بري بحضور النائب علي حسن خليل، حيث جرى البحث في مجمل الأوضاع والعلاقات الثنائية.
أما رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، فقد غادر بيروت متوجهاً إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، بمشاركة وفود رسمية من مختلف دول العالم. ومن المنتظر أن يتصدّر ملف الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال الأراضي اللبنانية كلمة الرئيس عون أمام الهيئة العامة. وتشير مصادر مطلعة إلى أن لقاءه الأخير مع وزير الخارجية السعودي ربما حمل رسالة سعودية خاصة قبل جلسة الأمم المتحدة.
في الأثناء، تواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها المستمر لقرار وقف إطلاق النار، فيما تصل المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس غداً الأحد إلى الناقورة للمشاركة في اجتماع لجنة “الميكانيزم”، من دون أن يصدر عنها حتى الآن أي موقف واضح إزاء هذه الاعتداءات.
سياسياً، شغلت كلمة نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الأوساط المحلية، بعدما دعا السعودية إلى إطلاق حوار مع المقاومة، في ظل متغيرات إقليمية متسارعة أعقبت العدوان الإسرائيلي على قطر، والذي عُدّ تجاوزاً للخطوط الحمراء وتهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.
ومع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، تتزايد عزلة الكيان الإسرائيلي وسط توقعات بإقدام عدد من الدول، أبرزها فرنسا والبرتغال وكندا، على الاعتراف بدولة فلسطين. ورغم ذلك، تواصل إسرائيل قصفها العنيف على قطاع غزة، مستهدفة المدنيين ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى.
