
أكد النائب وائل أبو فاعور في تصريح تلفزيوني أن تغريدة السيد نوباراك، المبعوث الأميركي، جاءت نتيجة علو أخلاقه وإنصافه وإدراكه العميق لدور وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط في صياغة الأفكار التي قادت إلى “خارطة الطريق” المعلنة مؤخرًا في دمشق.
وأوضح أبو فاعور أن هذه الخارطة كان هدفها الأساسي ضمان وحدة سوريا وتعزيز التفاهم بين مكونات الشعب السوري، مع طمأنة أبناء السويداء وجبل العرب على وجه الخصوص، عقب سلسلة الأحداث والجرائم الأخيرة التي أثارت الهواجس لديهم.
وأضاف أن وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط شكلا جزءًا من حلقة تشاور واتصال دائم مع القوى الدولية والإقليمية المعنية بالملف السوري، من الولايات المتحدة الأميركية عبر السيد نوباراك، مرورًا بتركيا، السعودية، الأردن، وقطر، وصولًا إلى الحكومة السورية.
وأشار إلى أن الاتفاق الذي أعلن في دمشق يستند بمعظمه إلى المبادئ التي كان جنبلاط قد طرحها منذ اجتماع الطائفة الدرزية في 17 و18 تموز الماضي، أي أول اجتماع أعقب الأحداث الدامية في سوريا.
المسارات الثلاثة التي عمل عليها جنبلاط:
1. ملف المختطفين والمختطفات: جُمعت لوائح بأسمائهم وتم تقديمها إلى جهات دولية وعربية، مع توقعات بصدور أخبار إيجابية قريبة إذا ما تم التجاوب مع المبادرات المطروحة.
2. لجنة التحقيق في سوريا: لضمان عدم تكرار الأحداث المأساوية الأخيرة، وإرساء آلية محاسبة واضحة.
3. إيصال المساعدات الإنسانية: عبر دمشق باعتبارها الشريان الأساسي، وفق اتفاق دولي ومصلحة سورية واضحة في أن تكون العاصمة هي بوابة المساعدات.
وختم أبو فاعور بالقول إن الدور الذي لعبه وليد جنبلاط وتيمور جنبلاط لم يكن هامشيًا، بل جزءًا أساسيًا من الجهود المباشرة لصياغة تفاهمات دولية وإقليمية، وهو ما دفع نوباراك إلى إبراز هذا الدور علنًا في تغريدته