
أفادت قناة “الجديد” أن السلطات البلغارية أوقفت إيغور غريتشوشكن، مالك سفينة “روسوس” التي نقلت شحنة نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، ويحمل غريتشوشكن الجنسيتين الروسية والقبرصية.
وبحسب المعلومات، أبلغت النيابة العامة التمييزية في لبنان بالتوقيف، وهي تعمل حالياً على تحضير ملف استرداد رسمي، خاصة أن لا اتفاقية تبادل موقّعة بين لبنان وبلغاريا. الملف سيتضمن معطيات قانونية تسلط الضوء على أهمية تسليم غريتشوشكن للسلطات اللبنانية، لما قد يحمله استجوابه من معلومات أساسية حول الحمولة وظروف ملكيتها والوجهة النهائية لها.
وأشارت المعلومات إلى أن مسار الاسترداد سينطلق من النيابة العامة عبر وزارة العدل إلى السلطات البلغارية، التي ستكون أمام ثلاثة خيارات:
1. تسليم الموقوف إلى لبنان.
2. إبقاؤه قيد التوقيف في بلغاريا.
3. ترحيله إلى روسيا.
وفي حال رفضت بلغاريا التعاون، لا يُستبعد أن يتوجّه المحقق العدلي القاضي طارق البيطار شخصياً إلى بلغاريا أو روسيا لاستجواب غريتشوشكن، بعد التنسيق القضائي، رغم وجود عقبات قانونية أبرزها قرار منع السفر الصادر بحقه حالياً.
كما أوضحت القناة أن توقيف غريتشوشكن جاء تنفيذاً لمذكرة حمراء صادرة عن الإنتربول بناءً على طلب القضاء اللبناني عام 2020