
شهد لقاء وزراء الخارجية العرب تصعيداً شديد اللهجة تجاه العدوان الإسرائيلي على قطر وما وصف بالخطوة الجبانة والحمقاء لدولة الكيان، وسط تساؤلات عن مدى قدرة هذه المواقف على ردع إسرائيل.
ويتركز النقاش على إمكانية اتخاذ قرارات تنفيذية تجاه إسرائيل، مثل وقف العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية، أو إيقاف عمليات التطبيع مع الدول العربية، بهدف الضغط على تل أبيب لإجبارها على وقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني في غزة وعودة التفاوض نحو حل الدولتين على حدود 1967.
ويؤكد المسؤولون العرب أن استمرار الضغط وتنفيذ قرارات ملموسة سيكون له تأثير مباشر على إسرائيل، وقد يدفعها إلى إعادة حساباتها حيال اعتداءاتها على الأراضي العربية، بما فيها سوريا ولبنان واليمن وتونس وقطر.
ويظل التساؤل قائماً حول ما إذا كانت هذه التحركات ستترجم إلى إجراءات فعلية على الأرض أم ستبقى مجرد تصريحات سياسية على الورق، وسط ترقب لنتائج ملموسة تؤكد جدية الموقف العربي.
