
كتب عصام الحلبي
وسط التحديات التي يعيشها لبنان، شددت جمعية تنمية السلام العالمي برئاسة السفير العالمي للسلام حسين غملوش على أن الخروج من الأزمة الراهنة يمر عبر التلاقي بين مختلف المكونات الوطنية، من أحزاب وطوائف ومجتمع مدني، وصولاً إلى مؤسسات الدولة، بما يضمن إنهاء الاحتلال وتثبيت السيادة اللبنانية على كامل الأراضي بمساحتها البالغة 10452 كلم².
الجمعية رأت أن اللامركزية الإدارية والإنماء المتوازن لم يعودا مجرد شعارات إصلاحية، بل ضرورة ملحّة لتمكين المناطق اللبنانية من النهوض، ومنح البلديات دوراً محورياً في تلبية حاجات المواطنين وتحقيق التنمية الشاملة.
وفي سياق متصل، دعت الجمعية إلى الإسراع في استكمال مشاريع البنى التحتية المتوقفة، وعلى رأسها مشروع المطار الإقليمي في الجنوب بين صيدا وصور، معتبرة أنه يشكّل رافعة استراتيجية للاقتصاد الوطني، ويوفر آلاف فرص العمل، ويخفف الضغط عن مطار بيروت الدولي.
وعلى المستوى الدولي، أوضح غملوش أن ثمة فارقاً بين سفراء السلام الذين يسعون إلى نشر ثقافة الحوار وبناء الجسور بين الشعوب، والسفراء الدبلوماسيين الذين يمثلون دولهم في المحافل الرسمية، مؤكداً أن خدمة الإنسانية تقتضي تكامل هذين الدورين في مسار واحد عنوانه السلام العالمي.
وجدّدت الجمعية التزامها بالعمل من أجل السلام والتنمية، داعية جميع الشركاء المحليين والدوليين إلى دعم رؤيتها من أجل مستقبل آمن ومزدهر للبنان.
