
كتب ناضر كسبار
نقيب المحامين السابق في بيروت
منذ صغرنا، كانت المدارس في كل لبنان تفتح ابوابها في شهر تشرين الاول. والجامعات في شهر تشرين الثاني. وكانت البرامج الدراسية تنجز بكاملها. وكانت فرص الاعياد مثل اليوم واكثر، لان الحكومة خففت منها. فما هي المبررات حتى تفتح الجامعات ابوابها في الاول من ايلول، والمدارس بعد عدة ايام؟.
شهر ايلول في لبنان، يدخل ضمن فصل الصيف. والحر لا يزال شديداً مع عدم تهيئة المدارس لاستيعاب التلاميذ في فترة الحر والرطوبة. وما يهمنا هو الاضاءة على ان فتح المدارس والجامعات في اول ايلول، يؤدي الى إنهاء موسم الاصطياف, اذ يضطر الاهل الى النزول الى المدينة، والمكوث فيها. ورب قائل ان المدارس والجامعات في الدول الاجنبية تفتح في شهر ايلول. من جهة ان مناخ لبنان ووضعه الجغرافي يختلف عن الدول الاوروبية وشهر ايلول يدخل ضمن فصل الصيف. اما بعض المدارس التي تتبع المناهج الاجنبية وتتزامن مع المدارس الاجنبية، فليكن هناك استثناء لها عند الضرورة. ولكن لا يمكن ربط جميع المدارس والجامعات بها.
ولا يمكن القول ان في لبنان اعياداً كثيرة لان العطل ايام زمان كانت اكثر وتم تشحيلها. كما لا يمكن القول ان الحوادث المتكررة في لبنان تؤدي الى التعطيل احياناً، لانه لا يمكن البناء على امور غير محددة، مع العلم اننا قرأنا بأن المدارس سوف تفتح ابوابها اربعة ايام فقط في الاسبوع. فلماذا لا تبدأ المدارس في تشرين الاول، وتفتح خمسة ايام في الاسبوع خصوصاً وان معظم اهل التلاميذ يعملون ولا يمكنهم ترك الاولاد لوحدهم في المنازل، بالاضافة الى ان لا مبرر لهذا الإجراء.
ولكن على من تقرأ مزاميرك يا داود؟.
اقرأ المزيد… التربية تنهي فصل الصيف
