
– نقدّر زيارتكم في هذه الظروف ولطالما اعتبر الكرسي الرسولي لبنان رسالة وكلنا أمل بأن تثمر زيارتكم في تعزيز الوحدة الوطنية المهتزة في هذا الوطن المثقل بالجراح بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر.
– نعتبر أنفسنا أخوة في الايمان ونظراء في الخلق لا نفرّق بين أبناء البشر إلا بالتقوى وإن الاختلاف من طبيعة البشر والعلاقة بين المختلفين محكومة بالحوار والتعارف والتعاون على البر والتقوى.
– الحروب المفتعلة باسم الأديان لا يعبّر عن حقيقة الدين الذي يقوم بالأساس على حرمة الانسان وكرامته.
– لسنا من هواة حمل السلاح والتضحية بأبنائنا ونضع قضية لبنان بين أيديكم لعلّ العالم يساعد بلدنا على الخلاص من الازمات المتراكمة وفي طليعتها العدوان الاسرائيلي.