
الرصد الإخباري – مركز بيروت للأخبار
يحظى مشروع القرار الأميركي بشأن غزة بتأييد لافت في أروقة الأمم المتحدة، لكنه يواجه ملاحظات واعتراضات من قوى دولية كبرى على رأسها الصين وروسيا، التي ترى أن النص لا يعالج جوهر الأزمة ولا يضع أسساً صلبة لمسار سياسي مستدام.
وتشير بكين إلى أن غياب أي ذكر صريح لفلسطين، وعدم التأكيد الواضح على حلّ الدولتين، يجعل القرار هشّاً وقابلاً للانهيار أمام أي تطوّر. كما تعتبر أن ترتيبات الحكم في غزة بعد الحرب لا تعكس السيادة والملكية الفلسطينية، فيما تراه واشنطن “أساساً لمرحلة الاستقرار”.
أما موسكو، فترى أن المشروع الأميركي لا يزال مليئاً بالثغرات القانونية والسياسية، وأن أي مقاربة لا تنطلق من المرجعيات الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني ستبقى قاصرة.
ومع بدء مناقشة مستقبل القوة الدولية وآليات التنفيذ، يبقى السؤال: هل يجنّب هذا القرار غزة جولة جديدة من عدم اليقين، أم يضيف طبقة أخرى من الغموض إلى المشهد؟
