مركز بيروت للأخبار/طهران
في تصعيد لافت للاحتجاجات في إيران، قام المتظاهرون الغاضبون بإضرام النار في صفوف قوات الباسيج باستخدام زجاجات المولوتوف، في واحدة من أخطر مظاهر العنف التي شهدتها البلاد منذ اندلاع الاحتجاجات الأخيرة.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه الشارع الإيراني موجة من الغضب العارم إثر قمع السلطات للاحتجاجات المطالبة بالحرية وحقوق الإنسان.
وكانت قوات الباسيج قد استخدمت القوة المفرطة لتفريق المتظاهرين، ما دفع المحتجين إلى اللجوء إلى أساليب أكثر تطرفًا في مواجهتهم، بما في ذلك الهجمات بالحجارة وزجاجات المولوتوف التي تسببت في اندلاع حرائق ضخمة وسط المدن الإيرانية.
هذا وقد أدت هذه الاشتباكات إلى مقتل وجرح عدد من الأشخاص، وسط تزايد الضغط الدولي على طهران لوقف قمع الحريات المدنية. ومع استمرار تصاعد الاحتجاجات، يبدو أن التوترات السياسية والاجتماعية في إيران دخلت مرحلة جديدة من المواجهة المفتوحة بين الشعب والسلطات.
اللافت في هذه التطورات هو تنامي حجم المشاركة الشعبية، حيث خرجت مسيرات في عدد من المدن الكبرى، مطالبين بالإصلاحات الجذرية في الحكومة ووقف التدخلات العسكرية في الشؤون الداخلية.