أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة لم تتراجع عن خططها المتعلقة بالسيطرة على غرينلاند، وأن الخيار العسكري يظل مطروحاً ضمن هذه الخطط.
ونقلت إحدى هذه الوسائل عن مصادر مطلعة أن ديمقراطيين وجمهوريين في الكونغرس بدأوا التعبير عن قلقهم إزاء ما يبدو أنه توجه من قبل إدارة البيت الأبيض نحو تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق دون الرجوع مسبقاً إلى الكونغرس.
وأشارت التقارير إلى أن مشرعين أميركيين أبدوا استعدادهم لعزل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حال التدخل عسكرياً في غرينلاند، موضحين أنهم حذروا وزير الخارجية ماركو روبيو وعدداً من كبار المسؤولين من عواقب هذا السيناريو.
في المقابل، ذكرت المصادر نفسها أن جهات مقربة من الإدارة الأميركية أكدت أن الخيار العسكري للاستيلاء على غرينلاند لم يُطرح حتى الآن بشكل جدي.
من جهتها، شددت وزيرة الاقتصاد والتجارة والموارد الطبيعية في غرينلاند، نايا ناثانيلسن، على رفض بلادها القاطع لأي محاولة أميركية للسيطرة على الجزيرة.
وقالت ناثانيلسن في تصريحات لقناة القاهرة الإخبارية، يوم أمس الأحد، إن “مصير سكان غرينلاند لا يمكن أن يقرر نيابة عنهم ورغبتهم واضحة في البقاء تحت مظلة مملكة الدنمارك”.
وأضافت في تصريحات خاصة أن “حكومة غرينلاند كانت واضحة في موقفها، حيث أكد رئيس وزرائها وجود خطوط حمراء تتعلق بالسيادة، وبلادها لن تتخلى عن سيادتها ولن تسمح لأي دولة بالتصرف نيابة عنها أو انتهاك هذا القرار”.
كما أوضحت وزيرة الاقتصاد أن غرينلاند تثمّن الحوار الدبلوماسي ولا تمانع الدخول في نقاشات، إلا أن أي مساس بالسيادة مرفوض بشكل كامل. وفيما يتعلق بالتعاون العسكري، أكدت أن الجزيرة منفتحة على إرسال قوات إلى القطب الشمالي، لكنها شددت على ضرورة بدء حوار دبلوماسي مع الولايات المتحدة، بشرط عدم التخلي عن سيادة غرينلاند أو المساس بها.
