عاجل
عاجل: المستشار العسكري للمرشد الإيراني: نأمل ألا تندلع حرب جديدة لكن إذا فرضت علينا الحرب فنحن مستعدون للدفاععاجل: الخارجية الصينية: على جميع الأطراف اختيار المسار السلمي وحل الخلافات عبر الحوار بشأن هرمزعاجل: من جديد غارة إســــرائيلية استهدفت بلدة بني حيانعاجل: أ ف ب: قاض أمريكي يأمر برفع حظر دخول “سي أن أن” و”ام اس ناو” و”بوليتيكو” للبيت الأبيضعاجل: غارة حربية إســـرائيلية استهدفت وادي السلوقي جنوب لبنانعاجل: وزير خارجية ألمانيا: نحتاج إلى وقف كامل وفوري لإطلاق النار بدءا من البحر الأسود لضمان تدفق الحبوب والغذاءعاجل: غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت محيط اللافيتا – النبطية الفوقاعاجل: القناة ١٣ الإسرائيلية عن مصادر أمنية: نتنياهو لن يقضي ليلة واحدة في نيويورك لاعتبارات أمنيةعاجل: المستشار العسكري للمرشد الإيراني: نأمل ألا تندلع حرب جديدة لكن إذا فرضت علينا الحرب فنحن مستعدون للدفاععاجل: الخارجية الصينية: على جميع الأطراف اختيار المسار السلمي وحل الخلافات عبر الحوار بشأن هرمزعاجل: من جديد غارة إســــرائيلية استهدفت بلدة بني حيانعاجل: أ ف ب: قاض أمريكي يأمر برفع حظر دخول “سي أن أن” و”ام اس ناو” و”بوليتيكو” للبيت الأبيضعاجل: غارة حربية إســـرائيلية استهدفت وادي السلوقي جنوب لبنانعاجل: وزير خارجية ألمانيا: نحتاج إلى وقف كامل وفوري لإطلاق النار بدءا من البحر الأسود لضمان تدفق الحبوب والغذاءعاجل: غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت محيط اللافيتا – النبطية الفوقاعاجل: القناة ١٣ الإسرائيلية عن مصادر أمنية: نتنياهو لن يقضي ليلة واحدة في نيويورك لاعتبارات أمنية

كشف رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن حكومته درست خلال العام الماضي سيناريوهات تتعلق باحتمال لجوء الولايات المتحدة إلى عمل عسكري ضد كندا، في إطار ما وصفه بإدارة مخاطر “البجعة السوداء” أو الاحتمالات شديدة الخطورة وغير الأساسية. وتزامن ذلك مع توجه أوتاوا إلى تقليص اعتمادها على واشنطن في مجالات التكنولوجيا والدفاع والاتصالات، وسط توتر متزايد في العلاقات بين البلدين.

كارني: درسنا احتمال عمل عسكري أمريكي ضد كندا

قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن بلاده أعدت خلال العام الماضي خططاً للتعامل مع احتمالات قصوى، رداً على سؤال بشأن مدى جدية أوتاوا في التعامل مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول “جعل كندا الولاية 51″.

وبحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز” عن كارني، فإن الحكومة الكندية نظرت في احتمال إصدار ترامب أمراً بعمل عسكري ضد كندا، من دون أن يعني ذلك أن هذا السيناريو يمثل التوقع الأساسي لدى أوتاوا.

وقال كارني إن المسؤولين يتحملون مسؤولية النظر في “المخاطر القصوى”، موضحاً أن الاستعداد لها يدخل ضمن إدارة المخاطر، وأن عدم التحضير لمثل هذه الاحتمالات سيكون تصرفاً غير مسؤول.

“البجعة السوداء”.. كيف تصف كندا السيناريو؟

استخدم كارني مفهوم “البجعة السوداء” في حديثه عن الاحتمال العسكري، في إشارة إلى سيناريو شديد الخطورة ومنخفض الاحتمال، لكنه لا يمكن تجاهله عند إعداد خطط الطوارئ.

وأوضح أن هذا النوع من التخطيط لا يعني أن الحكومة الكندية تعتبر الغزو الأمريكي سيناريو أساسياً أو متوقعاً، بل يأتي ضمن الاستعداد لمختلف الاحتمالات التي قد تفرض نفسها على الدولة.

ويعكس هذا الطرح طبيعة المقاربة التي يعتمدها كارني، الذي سبق أن عمل في المجال المصرفي المركزي، في التعامل مع المخاطر من خلال دراسة السيناريوهات القصوى ووضع استجابات مسبقة لها.

كندا تتحرك لتقليص اعتمادها على واشنطن

ربط كارني هذا الاستعداد بخطة أوسع لدى أوتاوا لتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة في قطاعات استراتيجية.

وبحسب ما نقلته “نيويورك تايمز”، تحدث رئيس الوزراء الكندي عن توجه لتقليص الاعتماد على التكنولوجيا الأمريكية وتنويع الموردين والعلاقات التجارية، بما يجعل كندا أقل عرضة للتأثر بالضغوط الأمريكية.

وتشمل هذه السياسة مجالات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية والطائرات المقاتلة، في خطوة تعكس محاولة أوتاوا بناء قدر أكبر من الاستقلال في بعض القطاعات الحساسة.

كندا تتجه للتخلي عن الاعتماد على ستارلينك

ومن أبرز الملفات التي تحدث عنها كارني خدمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك“، التي تديرها شركة “سبيس إكس”.

وأوضح أن كندا تخطط لتقليل اعتمادها على هذه الخدمة، في إطار توجه أوسع لتنويع مصادر التكنولوجيا والاتصالات وعدم الاعتماد المفرط على مورد أمريكي واحد.

وتأتي هذه الخطوة في سياق مراجعة كندية أوسع لعلاقات الاعتماد التكنولوجي مع الولايات المتحدة، خصوصاً في القطاعات التي تعتبرها أوتاوا ذات أهمية استراتيجية.

مستقبل صفقة مقاتلات F-35 الأمريكية قيد المراجعة

وتشمل المراجعة الكندية أيضاً ملف الطائرات المقاتلة من طراز F-35.

وكانت كندا قد التزمت بخطة لشراء 88 مقاتلة أمريكية من طراز F-35، إلا أن حكومة كارني تدرس، وفق التقارير، خيارات بديلة في إطار إعادة تقييم مستوى الاعتماد الدفاعي على الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك ضمن توجه أوتاوا إلى تنويع الموردين وتعزيز قدرتها على التحرك بصورة مستقلة في القطاعات الدفاعية، في وقت تعيد فيه الحكومة تقييم علاقاتها مع واشنطن.

كارني: العلاقة مع واشنطن تشهد مرحلة جديدة

ورغم الحديث عن تقليص الاعتماد على الولايات المتحدة، أكد كارني أن العلاقة بين البلدين لا تزال قائمة وأن التواصل مع ترامب مستمر.

وبحسب تقرير “نيويورك تايمز“، قال كارني إن الرجلين تحدثا بشكل متكرر حتى بعد انهيار محادثات تجارية الشهر الماضي، واصفاً العلاقة بأنها متوترة ومتطورة في الوقت نفسه.

وتشير هذه التصريحات إلى أن أوتاوا لا تتعامل مع تقليص الاعتماد على واشنطن باعتباره قطعاً للعلاقات، بل باعتباره محاولة لتنويع الخيارات والموردين وتقليل نقاط الضعف التي قد تنتج عن الاعتماد على شريك واحد.

لماذا تراجع كندا اعتمادها على أمريكا؟

يرتبط التحرك الكندي، بحسب تصريحات كارني، بما تعتبره الحكومة درساً في كيفية تأثير الاعتماد على الولايات المتحدة في قدرة كندا على اتخاذ قرارات مستقلة.

وتشمل الاستراتيجية الكندية تنويع العلاقات والموردين في المجالات التي يمكن أن يؤدي فيها الاعتماد على مصدر واحد إلى زيادة المخاطر، سواء تعلق الأمر بالتكنولوجيا أو الأقمار الصناعية أو المعدات الدفاعية.

وقال كارني إن ما حدث جعل كندا تدرك أن بعض الأمور، بعد رؤيتها، لا يمكن تجاهلها أو التعامل معها بالطريقة السابقة.

هل تستعد كندا فعلاً لغزو أمريكي؟

تصريحات كارني لا تعني أن أوتاوا تتوقع غزواً أمريكياً، بل إنه وصف احتمال العمل العسكري بأنه خطر شديد التطرف وليس السيناريو الأساسي.

وتكمن أهمية التصريحات في كشفها أن الحكومة الكندية أخذت في الاعتبار حتى الاحتمالات التي تعتبرها منخفضة، ووضعت لها تصورات ضمن إدارة المخاطر.

وبذلك، فإن الحديث عن “غزو أمريكي لكندا” يأتي في سياق سيناريو احتياطي أشار إليه كارني باعتباره احتمالاً يجب عدم تجاهله، وليس باعتباره تطوراً عسكرياً وشيكاً أو قراراً أمريكياً معلناً.

كندا أمام إعادة تعريف لعلاقتها مع الولايات المتحدة

تكشف تصريحات كارني عن مرحلة جديدة في طريقة تعامل أوتاوا مع العلاقة مع واشنطن، إذ تتجه الحكومة الكندية إلى تعزيز تنويع خياراتها في التكنولوجيا والدفاع والاقتصاد.

وفي الوقت نفسه، لا تزال الولايات المتحدة شريكاً رئيسياً لكندا، فيما يؤكد كارني أن تقليل الاعتماد على واشنطن يمكن أن يجعل كندا شريكاً أكثر قدرة على التعامل مع الولايات المتحدة مستقبلاً.

وبالتالي، فإن خطة كندا لا تقتصر على الاستعداد لسيناريو أمني افتراضي، بل تشمل إعادة النظر في عدد من أوجه الاعتماد الاستراتيجي على الولايات المتحدة، من الأقمار الصناعية إلى الطائرات المقاتلة والتكنولوجيا.

شاركها.