عاجل
القوات المسلحة اليمنية: نحذر العدوان السعودي من استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية غير مكترث بمآلات تصرفاته الحمقاء والإجرامية بحق أبناء الشعب اليمني والتي ستجلب عليه العار والعواقب الوخيمةالقوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استهداف لمعدات عسكرية نقلها النظام السعودي عبر طائرات شحن عسكرية إلى مطار الريانالعميد سريع: النظام السعودي يستخدم مطار الريان لنقل أسلحة ومعدات عسكرية لقتل أبناء الشعب اليمنيالرئيس عون: هدف التفاوض هو الانسحاب الإســـرائيلي وتحرير الأسرى وانتشار الجيش على كامل أراضيناماكرون: سنتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع وقوع فوضى أثناء مظاهرات السبت المقبلماكرون: تم فرض حظر تجول في عدد من المدن وسنمنع أي فرد من التسبب في فوضىماكرون: سنبحث تقديم الدعم للجيش اللبناني الذي يحظى بدعم القوى الدولية ونأسف لإنهاء وجود قوات اليونيفيلالرئيس الفرنسي: نجري محادثات مع الأطراف كافة لخفض التصعيد في المنطقةالقوات المسلحة اليمنية: نحذر العدوان السعودي من استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية غير مكترث بمآلات تصرفاته الحمقاء والإجرامية بحق أبناء الشعب اليمني والتي ستجلب عليه العار والعواقب الوخيمةالقوات المسلحة اليمنية: نفذنا عملية استهداف لمعدات عسكرية نقلها النظام السعودي عبر طائرات شحن عسكرية إلى مطار الريانالعميد سريع: النظام السعودي يستخدم مطار الريان لنقل أسلحة ومعدات عسكرية لقتل أبناء الشعب اليمنيالرئيس عون: هدف التفاوض هو الانسحاب الإســـرائيلي وتحرير الأسرى وانتشار الجيش على كامل أراضيناماكرون: سنتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع وقوع فوضى أثناء مظاهرات السبت المقبلماكرون: تم فرض حظر تجول في عدد من المدن وسنمنع أي فرد من التسبب في فوضىماكرون: سنبحث تقديم الدعم للجيش اللبناني الذي يحظى بدعم القوى الدولية ونأسف لإنهاء وجود قوات اليونيفيلالرئيس الفرنسي: نجري محادثات مع الأطراف كافة لخفض التصعيد في المنطقة

 

غزة تحت النار : قصف مكثف و تصعيد خطير يهدد بمأساة انسانية جديدة

خاص مركز بيروت للأخبار

تشهد مدينة غزة منذ ساعات الصباح الباكر موجة تصعيد غير مسبوقة، مع شنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية مركّزة وعشوائية في آن واحد، استهدفت الأحياء السكنية المكتظة، بما في ذلك حي الرمال ومخيم الشاطئ والزيتون.

وبحسب المصادر الطبية والمحلية، فقد أسفرت هذه الضربات حتى الآن عن استشهاد أكثر من 50 فلسطينياً بينهم نساء وأطفال، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة.

الجيش الإسرائيلي أصدر بيانات تهديدية حمّل فيها سكان المدينة مسؤولية بقائهم في منازلهم، محذّراً أن من لم ينزح جنوباً “سيُعتبر داعماً للإرهاب”، في خطوة وصفها مراقبون بأنها محاولة لإحداث تهجير جماعي قسري من شمال القطاع نحو الجنوب.

وترافق ذلك مع إغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة غزة، ومنع الدخول إليها أو العودة منها، الأمر الذي يفاقم من عزلة السكان ويضع مئات آلاف المدنيين تحت حصار مزدوج: نيران القصف من جهة، وضغوط النزوح القسري من جهة أخرى.

أبعاد إنسانية مقلقة

الوضع الإنساني يزداد سوءاً مع تكدّس مراكز الإيواء في الجنوب وعدم قدرتها على استيعاب أعداد إضافية من النازحين. كما أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، بينما انقطاعات الكهرباء والمياه تجعل حياة المدنيين أكثر هشاشة.

منظمات حقوق الإنسان حذّرت من أن ما يجري في غزة اليوم يُصنّف ضمن سياسة العقاب الجماعي، مشيرةً إلى أنّ “القصف العشوائي وإجبار المدنيين على النزوح تحت النار يرقى إلى جرائم حرب وانتهاكات صارخة للقانون الدولي”.

قراءة في المشهد

هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي، المتزامن مع ضغوط سياسية دولية ومساعٍ لإعادة فرض خطط تهدئة مشروطة، يعكس إصرار الاحتلال على إعادة رسم الخريطة الديموغرافية في غزة بالقوة، في وقت يتابع فيه العالم التطورات بصمت ثقيل أو ببيانات إدانة شكلية لا توقف القصف ولا تحمي المدنيين

شاركها.