عاجل
الرئيس عون: هدف التفاوض هو الانسحاب الإســـرائيلي وتحرير الأسرى وانتشار الجيش على كامل أراضيناماكرون: سنتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع وقوع فوضى أثناء مظاهرات السبت المقبلماكرون: تم فرض حظر تجول في عدد من المدن وسنمنع أي فرد من التسبب في فوضىماكرون: سنبحث تقديم الدعم للجيش اللبناني الذي يحظى بدعم القوى الدولية ونأسف لإنهاء وجود قوات اليونيفيلالرئيس الفرنسي: نجري محادثات مع الأطراف كافة لخفض التصعيد في المنطقةتفجير للجيش اللبناني في حقل القليعةحساب”بيم تراكر”: وقوع انفجار هائل في مضيق هرمز في موقع سبق استهداف عدد كبير من السفن فيهالقوات المسلحة اليمنية: استهدفنا غرفة العمليات التابعة للعدو السعودي في معسكر بدر بعدن بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرةالرئيس عون: هدف التفاوض هو الانسحاب الإســـرائيلي وتحرير الأسرى وانتشار الجيش على كامل أراضيناماكرون: سنتخذ كل الإجراءات اللازمة لمنع وقوع فوضى أثناء مظاهرات السبت المقبلماكرون: تم فرض حظر تجول في عدد من المدن وسنمنع أي فرد من التسبب في فوضىماكرون: سنبحث تقديم الدعم للجيش اللبناني الذي يحظى بدعم القوى الدولية ونأسف لإنهاء وجود قوات اليونيفيلالرئيس الفرنسي: نجري محادثات مع الأطراف كافة لخفض التصعيد في المنطقةتفجير للجيش اللبناني في حقل القليعةحساب”بيم تراكر”: وقوع انفجار هائل في مضيق هرمز في موقع سبق استهداف عدد كبير من السفن فيهالقوات المسلحة اليمنية: استهدفنا غرفة العمليات التابعة للعدو السعودي في معسكر بدر بعدن بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة

“ذي أتلانتيك” تكشف تحفظات دونالد ترامب الابن وجيه دي فانس ومسؤولين أمريكيين على الحرب، وسط تراجع التأييد الشعبي وتصاعد الضغوط الاقتصادية والسياسية على الإدارة الأمريكية.

انقسام “ماغا” يخرج إلى العلن.. هل أصبحت حرب إيران اختباراً لترامب داخل معسكره؟

لم تعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مجرد مواجهة عسكرية تتحدد نتائجها في ساحات القتال، بل تحولت إلى اختبار سياسي داخل المعسكر الذي أوصل دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. فخلف الخطاب الرسمي الداعم للعمليات العسكرية، تتكشف تحفظات داخل الدائرة المحيطة بالرئيس، وسط خلاف حول حدود التدخل الأمريكي في الشرق الأوسط ومدى انسجام الحرب مع التعهدات التي قامت عليها حركة “لنجعل أميركا عظيمة مجدداً” (ماغا).

وفي تقرير نشرته مجلة “ذي أتلانتيك” في 21 تشرين الأول 2026، أفادت المجلة بأن دونالد ترامب الابن يعارض سراً الحرب على إيران، وأنه عبّر عن موقفه لوالده منذ بداية المواجهة. وبحسب أشخاص تحدثوا إلى المجلة، فإن نجل الرئيس يفضّل عدم إعلان اعتراضه علناً، تجنباً لتحويل الخلاف السياسي إلى مواجهة مباشرة داخل العائلة الرئاسية.

وتكتسب هذه المعلومات أهميتها من موقع ترامب الابن داخل الدائرة المحافظة المحيطة بالرئيس، ومن ارتباطه بتيار يضع شعار «أميركا أولاً» في صلب أولوياته. لكن التقرير يستند إلى روايات أشخاص تحدثوا إلى المجلة، ولا يعني ذلك أن جميع تفاصيل المداولات الخاصة قد تأكدت بصورة مستقلة.

ترامب الابن والحرب على إيران.. اعتراض خلف الأبواب المغلقة

ترامب الابن والحرب على إيران.. اعتراض خلف الأبواب المغلقة
ترامب الابن والحرب على إيران.. اعتراض خلف الأبواب المغلقة

بحسب «ذي أتلانتيك»، لا يرتبط موقف ترامب الابن برفض عابر لعملية عسكرية محددة، بل بتوجه أوسع يشكك في جدوى التدخلات الخارجية المكلفة، ولا سيما عندما تتطلب انخراطاً أميركياً طويل الأمد في الشرق الأوسط.

ووفقاً للمصادر التي استند إليها التقرير، فقد أبلغ ترامب الابن والده بمعارضته الحرب، لكنه لم ينقل هذا الاعتراض إلى المجال العام. ويعكس ذلك معضلة داخل حركة «ماغا»: كيف يمكن الحفاظ على الولاء للرئيس، مع الاعتراض في الوقت نفسه على قرار عسكري يرى بعض أنصار الحركة أنه يتعارض مع تعهدات تقليص التدخلات الخارجية؟

كما أشار التقرير إلى العلاقة الوثيقة التي جمعت ترامب الابن بالناشط المحافظ الراحل تشارلي كيرك، الذي عارض بدوره الحرب على إيران. ويضيف هذا التقاطع بعداً سياسياً إلى النقاش، لأن الاعتراض لا يقتصر على شخصيات من خارج التيار المؤيد لترامب، بل يمتد إلى أصوات تنتمي إلى بيئته المحافظة.

“أمريكا أولاً” في مواجهة الحرب.. أي تيار يحدد سياسة ترامب؟

"أمريكا أولاً" في مواجهة الحرب.. أي تيار يحدد سياسة ترامب؟
“أمريكا أولاً” في مواجهة الحرب.. أي تيار يحدد سياسة ترامب؟

يقوم الانقسام داخل حركة «ماغا» على تفسيرين مختلفين للأولوية الأميركية. الأول قومي وانعزالي نسبياً، يرى أن موارد الولايات المتحدة يجب أن تركز على الداخل، وأن الحروب الخارجية تستنزف المال والقدرات العسكرية وتفاقم الأعباء المعيشية على الأميركيين.

أما التيار الثاني، فيرى أن استخدام القوة العسكرية الأميركية قد يكون ضرورياً لردع الخصوم وحماية المصالح الاستراتيجية، حتى لو استلزم ذلك عمليات خارج الحدود.

وتمكن ترامب لسنوات من الجمع بين التوجهين في خطابه السياسي؛ إذ وعد باستعادة القوة الأميركية، مع التعهد بعدم توريط البلاد في حروب طويلة ومكلفة. غير أن الحرب على إيران وضعت هذا التوازن تحت ضغط متزايد، بعدما باتت الإدارة مطالبة بتبرير كلفة المواجهة وأهدافها النهائية أمام جمهور انتخب ترامب جزئياً على أساس رفض الحروب المفتوحة.

ولا يتعلق الخلاف هنا بموقف الجمهوريين من إيران وحدها، بل بالسؤال الأوسع عن معنى «أميركا أولاً»: هل تتحقق الأولوية الأميركية من خلال تجنب الحروب، أم من خلال استخدام القوة لمنع التهديدات قبل وصولها إلى المصالح الأميركية؟

جيه دي فانس وروبيو وراتكليف.. تحفظات داخل الإدارة الأمريكية

جيه دي فانس وروبيو وراتكليف.. تحفظات داخل الإدارة الأمريكية
جيه دي فانس وروبيو وراتكليف.. تحفظات داخل الإدارة الأمريكية

لم يحصر تقرير «ذي أتلانتيك» الاعتراضات في ترامب الابن، بل تحدث عن تحفظات داخل الإدارة الأميركية سبقت مشاركة الولايات المتحدة في العمليات العسكرية ضد إيران.

ووفقاً للمجلة، أبدى نائب الرئيس جيه دي فانس اعتراضاً على الحرب خلال المداولات الداخلية. كما أشار التقرير إلى أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو أبديا شكوكاً بشأن إمكانية إسقاط النظام الإيراني بالضربات الجوية، وهو هدف ارتبط بطرح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في شباط الماضي.

وتكشف هذه الروايات، إذا صحت تفاصيلها، عن تباين بين تقدير المخاطر العسكرية والسياسية وبين الأهداف المعلنة للحرب. فالتشكيك في قدرة الضربات الجوية وحدها على إسقاط نظام سياسي لا يعني بالضرورة رفض استخدام القوة، لكنه يطرح سؤالاً عن الفجوة المحتملة بين الوسائل العسكرية المتاحة والنتيجة السياسية التي تسعى إليها القيادة.

ومع ذلك، ينبغي التمييز بين ما تنقله المجلة عن مداولات مغلقة وبين المواقف الرسمية المعلنة للمسؤولين، إذ لا تتوافر في التقرير أدلة مستقلة تؤكد كل تفاصيل تلك النقاشات.

استطلاع “بيو”.. 65% من الأمريكيين يعارضون إدارة ترامب للحرب

استطلاع "بيو".. 65% من الأمريكيين يعارضون إدارة ترامب للحرب
استطلاع “بيو”.. 65% من الأمريكيين يعارضون إدارة ترامب للحرب

تزامنت هذه الانقسامات مع تراجع التأييد الشعبي لطريقة إدارة ترامب العمليات العسكرية ضد إيران. ووفق استطلاع أجراه مركز «بيو للأبحاث» بين 28 أيلول و4 تشرين الأول 2026، وشمل 5062 بالغاً أميركياً، قال 65% من المشاركين إنهم لا يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع العمليات العسكرية، مقابل 33% أيدوا أداءه في هذا الملف.

مؤشرات الرأي العام الأمريكي

مؤشرات الرأي العام الأمريكي
مؤشرات الرأي العام الأمريكي

ولم يقتصر التراجع على الصورة العامة، بل ظهر أيضاً داخل القاعدة الجمهورية والجمهور المستقل المائل إلى الحزب الجمهوري. فقد انخفضت نسبة المؤيدين لطريقة إدارة ترامب الحرب من 69% في آذار إلى 63% في تشرين الأول، وفق بيانات المركز.

وتشير هذه الأرقام إلى أن الخلاف حول الحرب لم يعد محصوراً في الديمقراطيين أو معارضي ترامب التقليديين؛ بل إن التراجع داخل قاعدته السياسية يضع الإدارة أمام تحدٍ إضافي في الدفاع عن خياراتها العسكرية.

أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.. الجبهة الداخلية تضغط على البيت الأبيض

أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.. الجبهة الداخلية تضغط على البيت الأبيض
أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.. الجبهة الداخلية تضغط على البيت الأبيض

تتجاوز تداعيات الحرب حدود السياسة الخارجية، إذ ترتبط قدرة الإدارة على مواصلة عملياتها أيضاً بتأثيراتها الاقتصادية المباشرة على الأسر الأميركية.

وبحسب استطلاع «بيو»، قال 73% من الأميركيين إنهم يشعرون بقلق بالغ أو كبير إزاء ارتفاع أسعار البنزين والوقود بسبب الحرب، فيما أعرب 71% عن قلق مماثل من إصابة جنود أميركيين أو مقتلهم. كما أعرب 58% عن قلقهم من احتمال إرسال قوات برية أميركية إلى إيران.

وتضع هذه المخاوف الإدارة أمام معادلة سياسية معقدة: فكلما طال أمد الحرب وازدادت تكاليفها، ارتفعت الحاجة إلى إقناع الرأي العام بأن الأهداف العسكرية قابلة للتحقيق وأن النتائج المتوقعة تبرر الأعباء الاقتصادية والبشرية.

وتزداد حساسية هذه المعادلة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني 2026، حين يصبح تقييم الناخبين للأداء الاقتصادي والسياسة الخارجية عاملاً مؤثراً في الحسابات الانتخابية للحزب الجمهوري.

انتخابات الكونغرس.. هل تدفع الحرب الجمهوريين إلى مراجعة حساباتهم؟

انتخابات الكونغرس.. هل تدفع الحرب الجمهوريين إلى مراجعة حساباتهم؟
انتخابات الكونغرس.. هل تدفع الحرب الجمهوريين إلى مراجعة حساباتهم؟

لا تعني الانقسامات داخل حركة «ماغا» بالضرورة انهيار التحالف المؤيد لترامب، لكنها تكشف عن خلافات قد يصعب احتواؤها إذا استمرت الحرب من دون مسار واضح لإنهائها.

فالجمهوريون الذين يضعون الأولوية للمصالح الداخلية يجدون أنفسهم أمام ضرورة تفسير استمرار الإنفاق العسكري في وقت ترتفع فيه المخاوف من الوقود وتكاليف المعيشة. وفي المقابل، يواجه أنصار النهج الأكثر تشدداً سؤالاً حول النتائج الاستراتيجية التي يمكن أن تحققها العمليات العسكرية، ومدى قدرتها على بلوغ الأهداف المعلنة.

وفي هذا السياق، يتحول موقف ترامب الابن من مجرد خلاف داخل العائلة إلى مؤشر على التوتر بين الالتزام الشخصي بالرئيس والتمسك بالتوجهات السياسية التي بنت حركة «ماغا» هويتها عليها. لكن تحديد حجم تأثير هذا الاعتراض على قرارات الإدارة أو على سلوك الناخبين يتطلب أدلة إضافية، ولا يمكن استخلاصه من موقف خاص واحد.

حرب إيران تختبر وعد ترامب بتجنب الحروب الخارجية

حرب إيران تختبر وعد ترامب بتجنب الحروب الخارجية
حرب إيران تختبر وعد ترامب بتجنب الحروب الخارجية

تكشف الرواية التي نشرتها «ذي أتلانتيك» عن مفارقة سياسية داخل المعسكر المؤيد لترامب: فالرئيس الذي بنى جانباً مهماً من خطابه على تجنب الحروب المكلفة يواجه الآن اعتراضات من شخصيات قريبة منه، بالتزامن مع تراجع التأييد الشعبي لطريقة إدارته المواجهة مع إيران.

ويبقى التحدي الأساسي أمام البيت الأبيض مرتبطاً بثلاثة أسئلة: ما الهدف النهائي للحرب؟ وما كلفتها الاقتصادية والعسكرية على الولايات المتحدة؟ وهل تستطيع الإدارة الحفاظ على وحدة قاعدتها السياسية إذا طال أمد المواجهة؟

لا تقدم المعطيات المتاحة جواباً حاسماً عن مستقبل الحرب أو انعكاساتها الانتخابية، لكنها تظهر أن النقاش حولها تجاوز حدود المواجهة مع طهران، ليصل إلى جوهر التعهدات التي قدمها ترامب للناخبين وإلى مستقبل شعار «أميركا أولاً» داخل الحزب الجمهوري.

شاركها.