عاجل
بيان ساحة الثورة: التأكيد على الثبات ومواصلة طريق الثورة والردع ومواجهة العدوانالمتحدث باسم حرس الثورة: نمتلك القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الأميركية وقد جربنا ذلك بنجاحالمتحدث باسم حرس الثورة: مرور بعض السفن الصغيرة من مضيق هرمز لتهريب النفط لا يعني أن المضيق مفتوحالمتحدث باسم حرس الثورة: الولايات المتحدة تقوم بتهريب النفط عبر مضيق هرمز بتكاليف باهظةالمتحدث باسم حرس الثورة: الادعاء الأميركي بإخراج النفط من مضيق هرمز عار تماماً عن الصحةالعميد محبي: مضيق هرمز مغلق تماماً ولن نسمح لأي قطعة حربية وسفينة أميركية أو صهيونية بدخولهالتلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم حرس الثورة العميد محبي: مضيق هرمز مغلق والسفن الحربية الأميركية ابتعدت 700 كيلومتر عنهالعميد يحيى سريع: الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 93 غارةً جويةً وصاروخاًبيان ساحة الثورة: التأكيد على الثبات ومواصلة طريق الثورة والردع ومواجهة العدوانالمتحدث باسم حرس الثورة: نمتلك القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الأميركية وقد جربنا ذلك بنجاحالمتحدث باسم حرس الثورة: مرور بعض السفن الصغيرة من مضيق هرمز لتهريب النفط لا يعني أن المضيق مفتوحالمتحدث باسم حرس الثورة: الولايات المتحدة تقوم بتهريب النفط عبر مضيق هرمز بتكاليف باهظةالمتحدث باسم حرس الثورة: الادعاء الأميركي بإخراج النفط من مضيق هرمز عار تماماً عن الصحةالعميد محبي: مضيق هرمز مغلق تماماً ولن نسمح لأي قطعة حربية وسفينة أميركية أو صهيونية بدخولهالتلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم حرس الثورة العميد محبي: مضيق هرمز مغلق والسفن الحربية الأميركية ابتعدت 700 كيلومتر عنهالعميد يحيى سريع: الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 93 غارةً جويةً وصاروخاً

بيروت – أفادت مصادر اقتصادية بأن الأنظار تتجه نحو مصرف لبنان لمعرفة مدى جاهزيته لتأمين التمويل اللازم لزيادات رواتب موظفي القطاع العام، في ظل تقديرات تشير إلى حاجة شهرية تُقارب 66 مليون دولار، أي ما مجموعه نحو 800 مليون دولار سنوياً.
وأوضحت المصادر لـ”لبنان24″ أن صرف الزيادات سيكون بالدولار الأميركي حصراً، وليس بالليرة اللبنانية، تفادياً لأي تداعيات نقدية قد تنجم عن ضخ كتل كبيرة من العملة الوطنية في السوق دفعة واحدة، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات في سعر الصرف.
وبحسب المعلومات، فإن المصرف المركزي يدرس استخدام أدوات مالية متعددة لشراء الدولار من السوق بطريقة مدروسة، بما يضمن تأمين السيولة المطلوبة من دون التأثير على استقرار سعر الصرف، الذي لا يزال مستقراً عند حدود 89,500 ليرة لبنانية للدولار الواحد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعٍ رسمية لتحسين القدرة الشرائية لموظفي القطاع العام، وسط تحديات مالية واقتصادية مستمرة تشهدها البلاد، ما يضع السياسة النقدية أمام اختبار دقيق للحفاظ على التوازن بين دعم الرواتب واستقرار العملة.

شاركها.