في تصعيد جديد للتوترات في النزاع الأوكراني، حذرت وزارة الخارجية الروسية من مغبة أي وجود عسكري غربي في أوكرانيا بعد إعلان دول أوروبية عن نيتها إرسال قوات حفظ سلام إلى المنطقة.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن “أي وجود عسكري غربي في أوكرانيا سيُعتبر هدفًا مشروعًا لقواتنا المسلحة”.
وأشارت زاخاروفا إلى أن الدول الغربية التي تدعم كييف، بما في ذلك العواصم الأوروبية، تشكل “محور الحرب” في المنطقة، معتبرةً أن التصريحات العسكرية الأخيرة من تحالف الدول الغربية والنظام الأوكراني تساهم في تصعيد الأزمة.
وأضافت أن خطط نشر قوات حفظ السلام الأوروبية في أوكرانيا “خطيرة وهدّامة” وأن روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي تجاهها، مؤكدة أن هذه الوحدات والمنشآت العسكرية ستكون “أهدافًا مشروعة” في حال تنفيذ هذا التحرك.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت تشهد فيه الساحة الدولية انقسامًا حادًا بين الدول الغربية وروسيا حول دورها في النزاع الأوكراني، ما يعكس تعقيدات الوضع السياسي والعسكري في المنطقة.
