عاجل
مصادر لـ “إسرائيل هيوم”: واشنطن هي التي ستحدد موعد الهجمات المقبلة على إيرانالعميد سريع: استهدفت القوات اليمنية مطارَ أبها الدوليَّ وكانتِ الإصابةُ مباشرةالعميد سريع: القوات اليمنية استهدفت شركةَ أرامكو في ينبعَ وكانتِ الإصابةُ مباشرةً وأدت إلى نشوبِ حريقٍ في الموقعِ المستهدفِالقوات اليمنية: استهدفنا مطار فهد الدوليّ بالدمام وأدى ذلك إلى تعطل حركة الملاحة في المطارقصف مدفعي استهدف المنطقة الواقعة بين زوطر الشرقية وميفدون وتفجير في بلدة رشافقصف مدفعي استهدف قبل بعض الوقت اطراف بلدة كفرتبنيتوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي: القاهرة تدعو إلى حل سياسي بين المملكة العربية السعودية وأنصار اللهالوكالة الوطنية: الجيش الاسرائيلي نفذ تفجيراً ضخماً في بني حيان وتفجيراً آخر في مركبا قضاء مرجعيونمصادر لـ “إسرائيل هيوم”: واشنطن هي التي ستحدد موعد الهجمات المقبلة على إيرانالعميد سريع: استهدفت القوات اليمنية مطارَ أبها الدوليَّ وكانتِ الإصابةُ مباشرةالعميد سريع: القوات اليمنية استهدفت شركةَ أرامكو في ينبعَ وكانتِ الإصابةُ مباشرةً وأدت إلى نشوبِ حريقٍ في الموقعِ المستهدفِالقوات اليمنية: استهدفنا مطار فهد الدوليّ بالدمام وأدى ذلك إلى تعطل حركة الملاحة في المطارقصف مدفعي استهدف المنطقة الواقعة بين زوطر الشرقية وميفدون وتفجير في بلدة رشافقصف مدفعي استهدف قبل بعض الوقت اطراف بلدة كفرتبنيتوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي: القاهرة تدعو إلى حل سياسي بين المملكة العربية السعودية وأنصار اللهالوكالة الوطنية: الجيش الاسرائيلي نفذ تفجيراً ضخماً في بني حيان وتفجيراً آخر في مركبا قضاء مرجعيون

حذّر رئيس أرامكو السعودية أمين الناصر من تداعيات الأزمة الراهنة على أسواق الطاقة العالمية، كاشفًا أن إمدادات النفط التي فُقدت منذ بدء الصراع بلغت نحو 3 مليارات برميل، وسط ضغوط متزايدة على المخزونات العالمية ومخاوف من صعوبة تعويض النقص بالكامل. وأوضح أن نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال العابرة لمنطقة الخليج تأثرت بالأزمة، فيما تعمل أرامكو على تعزيز مرونة التصدير وتطوير مسارات بديلة لتأمين تدفق الخام إلى الأسواق.

3 مليارات برميل مفقودة من إمدادات النفط

3 مليارات برميل مفقودة من إمدادات النفط
3 مليارات برميل مفقودة من إمدادات النفط

كشف رئيس أرامكو السعودية أمين الناصر، في مقابلة مع قناة «العربية بيزنس»، أن أسواق النفط والغاز المسال تمر بأزمة غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن حجم إمدادات النفط المفقودة منذ بداية الصراع وصل إلى نحو 3 مليارات برميل.

وأوضح الناصر أن السحب من المخزونات العالمية أسهم في تعويض جزء من النقص، إذ بلغ حجم الكميات المسحوبة نحو مليار برميل، جاءت غالبيتها من المخزونات التجارية. وفي المقابل، تُقدّر الكميات المتبقية في مرافق التخزين بنحو 6 مليارات برميل.

لكن رئيس أرامكو شدد على أن الأرقام الإجمالية للمخزونات لا تعني أن جميع الكميات متاحة للاستخدام الفوري، إذ تختلف القدرة على ضخ النفط بحسب مواقع التخزين والقدرات التشغيلية واللوجستية، ما يحد من إمكانية تعويض النقص بصورة كاملة وسريعة.

وأضاف أن أسعار النفط ربما كانت ستسجل مستويات أعلى لولا عمليات السحب من المخزونات التي جرت من خلال وكالة الطاقة الدولية، لافتًا إلى أن هذه التدخلات ساعدت على تخفيف الضغوط على الأسعار، رغم حجم الإمدادات المفقودة.

تأثر 20% من إمدادات النفط والغاز المسال

تأثر 20% من إمدادات النفط والغاز المسال
تأثر 20% من إمدادات النفط والغاز المسال

وأشار الناصر إلى أن نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال التي تمر عبر منطقة الخليج تأثرت بالأزمة، في تطور يسلط الضوء على أهمية المنطقة في منظومة إمدادات الطاقة العالمية.

وتأتي هذه التداعيات في وقت تواجه فيه الأسواق تحديات تتعلق بتراجع الكميات المتاحة للنقل، والاعتماد على المخزونات لتعويض النقص، إلى جانب محدودية قدرة بعض البدائل على توفير الإمدادات بالسرعة والكميات المطلوبتين.

وتكشف هذه المعطيات أن استمرار الاضطرابات قد يضع ضغوطًا إضافية على أسواق الطاقة، خصوصًا إذا تراجعت قدرة المخزونات على توفير كميات جديدة أو واجهت طرق النقل والتصدير مزيدًا من العوائق.

وفي هذا السياق، أكد رئيس أرامكو أن الشركة تعتمد على شبكة متكاملة من خطوط الأنابيب ومرافق المعالجة والتخزين ومنافذ التصدير، بما يمنحها مرونة تشغيلية تساعد على التعامل مع الظروف الاستثنائية والحد من تأثير الاضطرابات في حركة الإمدادات.

أرامكو توسّع مسارات تصدير النفط

أرامكو توسّع مسارات تصدير النفط
أرامكو توسّع مسارات تصدير النفط

أكد الناصر أن أرامكو تمتلك ثلاثة ممرات لتصدير النفط، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل على تعزيز قدراتها التصديرية عبر خط أنابيب شرق–غرب، مع استهداف رفع طاقته إلى 10 ملايين برميل يوميًا.

ويمثل خط شرق–غرب أحد المسارات الرئيسية لنقل النفط السعودي من المنطقة الشرقية إلى موانئ التصدير على ساحل البحر الأحمر، ما يوفر للمملكة خيارًا استراتيجيًا لتقليل الاعتماد على منافذ الخليج العربي، ولا سيما في فترات الاضطرابات التي تؤثر في حركة الملاحة.

وأوضح الناصر أن الخط أسهم في الحد من الضغوط على أسعار النفط، من خلال إتاحة نقل الخام إلى مسارات تصدير بديلة. وأضاف أن أرامكو تعاملت مع توقف مؤقت للخط، قبل استعادة التدفقات عبره إلى نحو 80% من طاقته الاستيعابية، عقب استهدافه مؤخرًا.

وكشف رئيس أرامكو أن الدراسات الهندسية لتطوير مسارات جديدة لتصدير النفط بدأت منذ بداية الأزمة، في إطار جهود تهدف إلى توسيع الخيارات المتاحة أمام الشركة وتعزيز قدرة منظومة التصدير على مواجهة الظروف الطارئة.

وتبرز هذه التحركات أهمية تنويع طرق نقل الخام وعدم الاعتماد على ممر واحد، إذ يمكن أن يؤدي تعطل أحد المسارات الرئيسية إلى إرباك حركة الصادرات والتأثير في وصول الإمدادات إلى الأسواق المستهلكة.

جاهزية أرامكو لمواجهة الطوارئ

جاهزية أرامكو لمواجهة الطوارئ
جاهزية أرامكو لمواجهة الطوارئ

شدد الناصر على أن أرامكو تتمتع بمرونة تشغيلية استثنائية، موضحًا أن قدرات الشركة لا تقتصر على خطوط الأنابيب، بل تشمل تصميم معامل الإنتاج والمعالجة، ومرافق التخزين المنتشرة في أسواق مختلفة.

وأشار إلى أن الشركة تمتلك سرعة الاستجابة والجاهزية للتعامل مع الحوادث التي قد تتعرض لها منشآتها، بما في ذلك توفير المعدات اللازمة لمواجهة الحرائق والتعامل مع الأضرار المحتملة.

وتعتمد هذه الجاهزية على تكامل البنية التحتية مع أنظمة الاستجابة للطوارئ، بما يساعد على احتواء الأضرار وتقليل تأثيرها في استمرارية العمليات الإنتاجية والتصديرية.

وتزداد أهمية هذه الإمكانات في ظل المخاطر التي تواجه منشآت الطاقة وخطوط النقل خلال النزاعات، إذ إن تعطل منشأة رئيسية قد ينعكس على مراحل الإنتاج أو المعالجة أو التخزين، وصولًا إلى حركة الصادرات والإمدادات المتجهة إلى الأسواق العالمية.

ماذا تعني خسارة 3 مليارات برميل لأسواق الطاقة؟

ماذا تعني خسارة 3 مليارات برميل لأسواق الطاقة؟
ماذا تعني خسارة 3 مليارات برميل لأسواق الطاقة؟

تكشف تصريحات رئيس أرامكو حجم الضغوط التي تواجه أسواق الطاقة في ظل الأزمة الحالية، خصوصًا مع تأثر نسبة كبيرة من الإمدادات العابرة لمنطقة الخليج والاعتماد المتزايد على المخزونات لتخفيف النقص.

ولا يرتبط استقرار الأسواق بحجم النفط الموجود في مرافق التخزين فحسب، بل يتوقف أيضًا على مدى القدرة على ضخ هذه الكميات ونقلها إلى المستهلكين في الوقت المناسب، إلى جانب استمرار عمل خطوط الأنابيب وموانئ التصدير.

وفي المقابل، تمثل البدائل اللوجستية وتوسيع مسارات التصدير ورفع الجاهزية التشغيلية أدوات أساسية للحد من تداعيات الاضطرابات. غير أن استمرار الأزمة قد يبقي الأسواق أمام تحديات تتعلق بتأمين الإمدادات وتوازن العرض والطلب، وفق تطورات الصراع وقدرة البنية التحتية للطاقة على مواصلة العمل.

وبذلك، تضع خسارة نحو 3 مليارات برميل من إمدادات النفط أسواق الطاقة أمام اختبار كبير، في وقت تسعى فيه أرامكو إلى تعزيز مرونة عملياتها وتوفير خيارات إضافية لنقل الخام، بالتوازي مع الضغوط التي تواجه المخزونات العالمية.

شاركها.