أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، أنه لن يُعقد أي اجتماع قمة لمجموعة السبع غدًا، في خطوة تعكس حالة الجمود السياسي والتباينات بين الدول الكبرى حيال ملفات دولية ملتهبة.
وفي سياق متصل، حذّر رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري من أن الأوضاع في المنطقة «مرشحة للانفجار» في حال عدم التعامل معها بمسؤولية وجدية، مؤكدًا أن ما تحقق حتى الآن في ملف غزة لا يزال محدودًا.
وأوضح المسؤول القطري أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب في غزة قد أُنجزت، إلا أن ذلك «لا يعني أن الاتفاق نُفّذ بالكامل»، مشددًا على أن غياب الالتزام الشامل ببنوده يهدد بانهياره في أي لحظة.
كما تطرق إلى المقترح الذي قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن تشكيل «مجلس سلام لغزة»، معتبرًا أن أي إطار سياسي من هذا النوع يجب أن يكون «فعالًا وقادرًا على لعب دور عنصر استقرار حقيقي»، لا مجرد مبادرة شكلية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من اتساع رقعة الصراع، وسط عجز واضح في بلورة توافق دولي يضمن تهدئة مستدامة ويمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى.
