مركز بيروت للأخبار /واشنطن /فنزويلا
في وقت لاحق من اليوم، عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤتمرًا صحفيًا تناول فيه الوضع المتصاعد في فنزويلا. تصريحات ترامب، التي تزامنت مع تصريحات من السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي، الذي وصف الهجوم الأميركي على فنزويلا بأنه “حرب غير شرعية لم يطلبها الشعب الأميركي”، تلقي بظلالها على الخطط العسكرية الأميركية في المنطقة.
من جانبها، دعت وزارة الخارجية الفنزويلية إلى اتخاذ “إجراءات حازمة ومباشرة لحماية سيادة البلاد” وشددت على أهمية “الوحدة الدولية” في مواجهة التهديدات العسكرية، مؤكدة أن ما يحدث لا يتعلق فقط بالأمن القومي الأميركي بل أيضًا بحقوق جميع الدول في تقرير مصيرها.
كما وردت دعوات من مختلف الهيئات الدولية لمنع تصعيد الأمور أكثر، حيث أن أي تدخل عسكري قد يؤدي إلى كارثة إنسانية في المنطقة.
وتستمر السجالات بين السياسيين الأميركيين حول جدوى التدخلات العسكرية في دول مثل فنزويلا، في وقت تتزايد فيه الانقسامات داخل الحزبين الأميركيين حول السياسة الخارجية.
