عاجل
مبارك بيضون: لا يمكن إيجاد حلول في المنطقة إلا من خلال تنازل واشنطن عن عنجهيتها وتدخل الروس لإعادة التوازنات الدوليةمبارك بيضون: المواقف الغربية لم تتماشى مع ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة والعالممبارك بيضون: الولايات المتحدة لا ترى إلا نفسها قطباً واحداً في العالم ولا تريد أن يكون هناك أحداً غيرها مع أننا أمام تغيرات قد تقلب الميمنة على الميسرة نتيجة سياساتها في المنطقة والعالممبارك بيضون: شهدنا عدة مرات كيفية تعامل ترامب مع المسؤولين الأوربيين ولا سيما الرئيس الفرنسيمبارك بيضون: السياسات الغربية لم تتماشى مع ما يريده ترامبمبارك بيضون مدير مركز بيروت للأخبار في حوار مع قناة اللؤلؤة الفضائية: ما يجري في أوربا هو خلط أمريكي للأوراق الدوليةمبارك بيضون: لا يمكن إيجاد حلول في المنطقة إلا من خلال تنازل واشنطن عن عنجهيتها وتدخل الروس لإعادة التوازنات الدوليةمبارك بيضون: المواقف الغربية لم تتماشى مع ما تريده الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة والعالممبارك بيضون: الولايات المتحدة لا ترى إلا نفسها قطباً واحداً في العالم ولا تريد أن يكون هناك أحداً غيرها مع أننا أمام تغيرات قد تقلب الميمنة على الميسرة نتيجة سياساتها في المنطقة والعالممبارك بيضون: شهدنا عدة مرات كيفية تعامل ترامب مع المسؤولين الأوربيين ولا سيما الرئيس الفرنسيمبارك بيضون: السياسات الغربية لم تتماشى مع ما يريده ترامبمبارك بيضون مدير مركز بيروت للأخبار في حوار مع قناة اللؤلؤة الفضائية: ما يجري في أوربا هو خلط أمريكي للأوراق الدولية

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، أن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا ليس أولوية في أعقاب الهجمات العسكرية الأميركية على البلاد.

وأكد ترامب أن الأولوية الآن في فنزويلا هو الإصلاح، واصفاً الدولة بأنها “مدمرة”، أما الانتخابات فأفاد بأنها ستجري في الوقت المناسب.

وأضاف ترامب: “علينا القيام بشيء واحد في فنزويلا، وهو إعادتها. إنها دولة ميتة الآن”.

وقال الرئيس الأميركي إن شركات النفط ستضخ “استثمارات ضخمة من أجل إعادة بناء البنية التحتية” في فنزويلا، مؤكداً أنّ “الشركات مستعدة للعمل. ستدخل البلاد. ستعيد بناء البنية التحتية”.

رئيسة فنزويلا المؤقتة: شعبنا ومنطقتنا يستحقان السلام

من جانبها، وجّهت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، التي تتولى حالياً منصب الرئيس بالوكالة بأوامر من المحكمة العليا لحين إجراء الانتخابات الجديدة، رسالة إلى الإدارة الأميركية دعت فيها إلى التعاون ضمن إطار القانون الدولي، وذلك خلال أول اجتماع حكومي تترأسه عقب اعتقال القوات الأميركية الخاصة الرئيس نيكولاس مادورو في العاصمة كاراكاس.

وأكدت رودريغيز أن السعي إلى علاقة دولية متوازنة وقائمة على الاحترام المتبادل بين فنزويلا والولايات المتحدة يعدّ من أولويات المرحلة الحالية، مشددة على التزام حكومتها بالسلام والتعايش السلمي، ورفضها منطق التهديدات والضغوط الخارجية.

وقالت: «نؤكد التزامنا بالسلام والحوار، ونطمح إلى العيش في مأمن من أي تهديد خارجي»، مضيفة: «نقول للرئيس دونالد ترامب إن شعبنا ومنطقتنا يستحقان السلام لا الحروب»، ودعت واشنطن إلى العمل المشترك على أجندة تعاون تحترم القانون الدولي وتُسهم في استقرار المنطقة.

ترامب يتوعّد فنزويلا بـ”ضربة ثانية”

ومع ذلك، قال الرئيس الأمريكي ترامب إنه لم يتحدث مع نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، و جدّد تهديداته للقيادة الفنزويلية، مؤكداً أن بلاده “تقود المرحلة الحالية في فنزويلا”، وتوعّد بتنفيذ “ضربة ثانية” في حال عدم التزام القيادة الجديدة بما وصفه بالشروط الأميركية.

وكانت الولايات المتحدة الأميركية قد شنّت هجوماً مباشراً على الأراضي الفنزويلية، السبت الماضي، دوّت خلاله انفجارات ضخمة في عدة مناطق وتحليق مكثف للطيران الحربي، وقال ترامب إنّ “أميركا شنت ضربة ناجحة واسعة النطاق ضد فنزويلا”، مضيفاً أنه تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ونقلهما خارج البلاد جواً.

شاركها.