*
:
– المشرق ليس حدوداً إنما نسيج علاقات اجتماعية وذاكرة تُصان والعيش المشترك هو حوار حياة يقوم على الاحترام المتبادل وأدركنا في لبنان أن الانسان لا يكتمل إلا بأخيه.
– بقيت الكنيسة في لبنان والمنطقة شاهدة للضمير الإنساني تدعو لاحترام الحرية الدينية واحترام الانسان فلنرفع معاً صلاتنا لله ليجعل زيارة البابا إشراقة جديدة.
*شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي أبي المنى من اللقاء مع البابا لاوون في ساحة الشهداء* :
– نصلّي معاً لخلاص لبنان والمنطقة وأن نطوّق الألم في الأمل ونتمسّك بالشراكة الوطنية وهي مظلّة عيشنا الواحد المشترك فلبنان يمكن أن يكون النموذج الأرقى للتنوّع في الوحدة.
أشار رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ علي قدور، خلال اللقاء المسكوني في ساحة الشهداء، الى أننا “نرفع إلى قداسته أسمى آيات الترحيب والتقدير لزيارته هذا البلد الذي يشكّل واحة للحوار وجسراً بين الشرق والغرب وثورة إنسانية نفخر بها وفضاء رحباً للتلاقي بين أبناء الديانات”.
ولفت قدور، الى أننا “نرى في هذه الزيارة دعمًا لكل صوت يدعو إلى اللقاء وتجاوز الانقسامات ونحن نؤمن أن الإنسان هو القيمة العليا وأن الأوطان تبنى بالشراكة لا بالإقصاء ونعلن وقوفنا إلى جانب كل مبادرة تعزز الاستقرار وتشجع اللبنانيين على الحوار والتفاهم وتغليب المصلحة الوطنية العليا على أي مصلحة اخرى”.