عاجل
بيان ساحة الثورة: التأكيد على الثبات ومواصلة طريق الثورة والردع ومواجهة العدوانالمتحدث باسم حرس الثورة: نمتلك القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الأميركية وقد جربنا ذلك بنجاحالمتحدث باسم حرس الثورة: مرور بعض السفن الصغيرة من مضيق هرمز لتهريب النفط لا يعني أن المضيق مفتوحالمتحدث باسم حرس الثورة: الولايات المتحدة تقوم بتهريب النفط عبر مضيق هرمز بتكاليف باهظةالمتحدث باسم حرس الثورة: الادعاء الأميركي بإخراج النفط من مضيق هرمز عار تماماً عن الصحةالعميد محبي: مضيق هرمز مغلق تماماً ولن نسمح لأي قطعة حربية وسفينة أميركية أو صهيونية بدخولهالتلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم حرس الثورة العميد محبي: مضيق هرمز مغلق والسفن الحربية الأميركية ابتعدت 700 كيلومتر عنهالعميد يحيى سريع: الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 93 غارةً جويةً وصاروخاًبيان ساحة الثورة: التأكيد على الثبات ومواصلة طريق الثورة والردع ومواجهة العدوانالمتحدث باسم حرس الثورة: نمتلك القدرة على استهداف البوارج والقطع البحرية الأميركية وقد جربنا ذلك بنجاحالمتحدث باسم حرس الثورة: مرور بعض السفن الصغيرة من مضيق هرمز لتهريب النفط لا يعني أن المضيق مفتوحالمتحدث باسم حرس الثورة: الولايات المتحدة تقوم بتهريب النفط عبر مضيق هرمز بتكاليف باهظةالمتحدث باسم حرس الثورة: الادعاء الأميركي بإخراج النفط من مضيق هرمز عار تماماً عن الصحةالعميد محبي: مضيق هرمز مغلق تماماً ولن نسمح لأي قطعة حربية وسفينة أميركية أو صهيونية بدخولهالتلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم حرس الثورة العميد محبي: مضيق هرمز مغلق والسفن الحربية الأميركية ابتعدت 700 كيلومتر عنهالعميد يحيى سريع: الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 93 غارةً جويةً وصاروخاً

ذكرت صحيفة “الأخبار”، نقلًا عن مصادر ديبلوماسية، أن نشاط مسؤول “القوات اللبنانية” في أميركا الشمالية جوزيف الجبيلي تجاوز حدود التحذير من “خطورة حزب الله”، إذ ينسب إلى الأميركيين مواقف وتحليلات عن الوضع اللبناني هي في الأصل من إعداد الجبيلي نفسه وآخرين، قُدّمت إلى الإدارة الأميركية والكونغرس بدعم من سفارتي السعودية والإمارات في واشنطن.

وبحسب الصحيفة، تدفع هذه المجموعات نحو خطّة أميركية للضغط من أجل إدخال تعديلات واسعة على إدارة الأجهزة العسكرية والأمنية والمدنية المرتبطة بالمرافئ والمعابر الحدودية. ويذهب الجبيلي في أحد تقاريره إلى المطالبة بـ”تطهير المؤسسات الأمنية والعسكرية والجمارك من العناصر الموالية لحزب الله”، مدّعيًا امتلاك “القوات” معلومات عن مصانع صواريخ ومسيّرات تابعة للحزب.

وترى الصحيفة أن هذه الحملة، التي تشارك فيها جهات أخرى كفارس سعيد، تستعيد أجواء العامين 1982 و1983 حين جرت محاولات لإعادة تشكيل الجيش بما ينسجم مع متطلبات التطبيع مع العدو الإسرائيلي، معتبرة أن التحركات الحالية منسّقة مع الجانب الإسرائيلي الساعي لخلق جبهة داخلية تضغط باتجاه خطوات ضد سلاح حزب الله.

شاركها.