مركز بيروت للأخبار
بروكسل / مكسيكو سيتي / كاراكاس – في بيان مشترك، أعرب الاتحاد الأوروبي عن دعمه لحل سلمي للأزمة في فنزويلا، داعياً إلى ضبط النفس والهدوء من جميع الأطراف المعنية لتجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى عواقب كارثية. وأكد الاتحاد الأوروبي على أن مجلس الأمن الدولي يتحمل مسؤولية دعم مبادئ القانون الدولي وحفظ السلام في المنطقة.
وفي تصريحات منفصلة، شددت رئيسة المكسيك على موقف بلادها الرافض لأي تدخل عسكري أحادي في فنزويلا، مؤكدة أن العمل العسكري لا يمكن أن يكون قاعدة للتعامل بين الدول. وأوضحت أن القارة الأمريكية ليست “ملكًا لأحد”، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
كما أضافت الرئيسة المكسيكية أن بلادها تتعاون مع الولايات المتحدة لمنع انتشار المخدرات التي تؤثر على أمن وصحة شعوب القارة. وقالت: “إن الاستقرار في فنزويلا هو جزء من الاستقرار الإقليمي والعالمي، ويجب أن تكون الحلول سلمية ومتوافقة مع ميثاق الأمم المتحدة”.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يشهد فيه الوضع في فنزويلا تصعيدًا مستمرًا، وسط محاولات متعددة من الأطراف الدولية للضغط على الحكومة الفنزويلية والمعارضة للوصول إلى حل سياسي يتجنب العنف ويعزز حقوق الإنسان في البلاد.
