أصدر قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، بيانًا حذر فيه من استمرار الهجمات العنيفة على المناطق ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا، مؤكدًا أن المدنيين والمدينة يتعرضون لقتل ممنهج.
وقال عبدي إن مخيم الهول تعرض منذ مساء أمس لمحاولات اقتحام عنيفة من قبل القوات السورية، بهدف السيطرة عليه بالقوة، فيما تواصل الحكومة السورية هجماتها المكثفة على مدن الحسكة وريفها، بالإضافة إلى مدينة كوباني، دون الاستجابة لأي من مبادرات وقف إطلاق النار التي أطلقت خلال الأسبوعين الماضيين.
وأضاف عبدي أن قواته اضطرت للانسحاب إلى المناطق ذات الغالبية الكردية، داعيًا الحكومة السورية إلى وقف الهجمات فورًا والعودة إلى طاولة الحوار السياسي لتجنب مزيد من التصعيد.
كما شدد على ضرورة تدخل التحالف الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية منشآت احتجاز عناصر تنظيم داعش الإرهابي، مؤكدًا أن الوضع الحالي يشكل خطرًا كبيرًا على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه شمال سوريا توترًا متصاعدًا، وسط مخاوف من موجة نزوح جديدة للمدنيين وتصاعد العمليات العسكرية التي قد تؤدي إلى كارثة إنسانية.
إذا أحببت، يمكنني صياغته بأسلوب أكثر إثارة وجاذبية للقراء مع إبراز التهديدات الإنسانية والمخاطر المباشرة على المدنيين، ليصبح تقريرًا صحفيًا قويًا على وسائل الإعلام.
