عاجل
اليونان: نطبق العقوبات الأميركية المرتبطة بإيرانف ب: مدينة ليون الفرنسية تحظر “كل التظاهرات” يوم السبتنتنياهو للقناة 7 الإسرائيلية: 90% من المهمة أنجزت في #إيراننتنياهو للقناة 7 الإسرائيلية: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائماالتلفزيون السوري: قتلى ومصابون من قوى الأمن الداخلي خلال عملية استهدفت تنظيم الدولة بمدينة رنكوس في ريف #دمشقمصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف أطراف بلدة كفرتبنيت جنوب لبنانمصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة طلوسة جنوب لبنانمصادر لبنانية: غارة صهيونية على محيط بلدة القنطرة في قضاء مرجعيوناليونان: نطبق العقوبات الأميركية المرتبطة بإيرانف ب: مدينة ليون الفرنسية تحظر “كل التظاهرات” يوم السبتنتنياهو للقناة 7 الإسرائيلية: 90% من المهمة أنجزت في #إيراننتنياهو للقناة 7 الإسرائيلية: ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام قائماالتلفزيون السوري: قتلى ومصابون من قوى الأمن الداخلي خلال عملية استهدفت تنظيم الدولة بمدينة رنكوس في ريف #دمشقمصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف أطراف بلدة كفرتبنيت جنوب لبنانمصادر لبنانية: العدو الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة طلوسة جنوب لبنانمصادر لبنانية: غارة صهيونية على محيط بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون

خاص مركز بيروت للأخبار

يتواصل التصعيد العسكري بين السعودية والقوات المسلحة اليمنية منذ مطلع يوليو 2026، وسط اتساع نطاق المواجهات لتشمل الغارات الجوية، والمطارات، والمنشآت النفطية، والسفن المرتبطة بالسعودية، إضافة إلى التحشيدات العسكرية وعمليات الدفاع الجوي. ويأتي هذا التصعيد بعد تراجع مسار خفض المواجهات الذي ارتبط بالتهدئة التي رعتها الأمم المتحدة عام 2022، وفق ما يورده التقرير المستند إلى بيانات القوات المسلحة اليمنية.

ويرصد التقرير أبرز محطات التصعيد السعودي على اليمن منذ 3 يوليو وحتى 20 أكتوبر 2026، بما في ذلك المواجهات الجوية، والعمليات البحرية، والهجمات المعلنة على منشآت داخل السعودية، والضربات التي قالت القوات المسلحة اليمنية إنها استهدفت التحشيدات العسكرية ومواقع القيادة والسيطرة. وتبقى تفاصيل العمليات ونتائجها الواردة في البيانات العسكرية بحاجة إلى التمييز بين ما أعلنته الأطراف وما أمكن التحقق منه بصورة مستقلة.

كيف بدأ التصعيد السعودي على اليمن في يوليو 2026؟

الطيران الحربي السعودي حاول منع طائرة مدنية إيرانية تقل أكثر من 200 شخص من العالقين والجرحى من الهبوط في اليمن
الطيران الحربي السعودي حاول منع طائرة مدنية إيرانية تقل أكثر من 200 شخص من العالقين والجرحى من الهبوط في اليمن

بدأت التطورات الأخيرة في 3 يوليو 2026، عندما قالت القوات المسلحة اليمنية إنها تصدت لتشكيل من الطيران الحربي السعودي حاول منع طائرة مدنية إيرانية تقل أكثر من 200 شخص من العالقين والجرحى والمرضى من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.

ووفق البيان اليمني، استخدمت القوات صواريخ دفاع جوي لإجبار الطائرات على مغادرة الأجواء، محذرة من تكرار محاولات خرق المجال الجوي أو تنفيذ هجمات جديدة. كما أعلنت استعدادها للرد على أي تصعيد يستهدف البلاد، ولوّحت باستهداف المطارات والمصالح الحيوية في البر والبحر.

وفي 13 يوليو، أفادت القوات المسلحة اليمنية بأن الطيران السعودي شن غارات على مطار صنعاء الدولي، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعطيل الرحلات الإنسانية التي تنقل المرضى والعالقين من المطار وإليه.

وردت القوات اليمنية، بحسب بياناتها، بعملية استهدفت مطار أبها الدولي باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وشكلت هذه التطورات بداية مرحلة جديدة من المواجهة، امتدت لاحقاً إلى المجال البحري والمنشآت النفطية والتحشيدات العسكرية.

وفي خطاب ألقاه في 16 يوليو، قال عبد الملك بدر الدين الحوثي إن إيران ساعدت في مساعٍ لكسر الحصار الجوي المفروض على المطارات اليمنية، معتبراً أن استهداف مطار صنعاء يمثل تصعيداً غير مقبول. وشدد على أن حرمان اليمنيين من السفر والعلاج والعودة إلى البلاد لا يمكن أن يستمر، وطرح معادلة «المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار».

الحظر البحري واستهداف السفن المرتبطة بالسعودية

الحظر البحري واستهداف السفن المرتبطة بالسعودية
الحظر البحري واستهداف السفن المرتبطة بالسعودية

في 17 يوليو 2026، خرجت مسيرات جماهيرية في صنعاء ومحافظات يمنية أخرى تحت شعار «التحذير والنفير»، استجابة لدعوة عبد الملك الحوثي، للمطالبة برفع المعاناة عن الشعب اليمني وتحرير الأرض وانتزاع الحقوق، وفق ما أورده التقرير.

وفي 20 يوليو، أعلنت القوات المسلحة اليمنية حظر الملاحة البحرية على السفن المرتبطة بالسعودية، معلنة دخول القرار حيز التنفيذ فور صدوره. وربطت الخطوة بمبدأ «الحصار بالحصار»، وحذرت شركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية إلى حين رفع الحصار عن مطار صنعاء.

وبعد يومين، أعلنت القوات المسلحة اليمنية استهداف سفينتين نفطيتين قالت إنهما سعوديتان، هما «لايلا» (LAYLA) و«إنسيليا» (ENCELIA)، في البحر الأحمر، باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة. وقالت إن السفينتين أصيبتا وإن حريقاً اندلع فيهما، كما أعلنت إجبار سفن أخرى على تغيير مسارها والعودة.

وتضمنت البيانات اللاحقة إعلانات عن استهداف سفينة «إن سي سي غزال» في 28 يوليو، واعتراض سفن نفطية في 28 و31 يوليو، واستهداف سفينتي «وفاء» و«ديزي» في 5 أغسطس، وسفينة إنزال عسكرية قبالة سواحل المخا في 17 أغسطس، والسفينة النفطية «أمزان» في 24 أغسطس.

وبحسب التقرير، شملت هذه العمليات البحر الأحمر وخليج عدن ومناطق قبالة سواحل المخا، وتراوحت النتائج المعلنة بين إصابات مباشرة واندلاع حرائق وإجبار سفن على العودة أو تغيير مسارها. وتقول البيانات إن هذه التطورات رفعت مخاطر الملاحة وكلفة النقل والتأمين البحري، وأثرت في جداول وصول البضائع.

العمليات المعلنة داخل العمق السعودي

العمليات المعلنة داخل العمق السعودي
العمليات المعلنة داخل العمق السعودي

مع اتساع المواجهات، أعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ عمليات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة ضد مطارات ومنشآت نفطية ومواقع عسكرية داخل السعودية، وقدمتها بوصفها رداً على الغارات الجوية والتصعيد العسكري داخل اليمن.

ففي 13 يوليو، أعلنت استهداف مطار أبها الدولي، رداً على الغارات التي طالت مطار صنعاء. وفي 25 يوليو، قالت إنها نفذت عمليتين استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو في جيزان وينبع، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، وذلك رداً على غارات استهدفت ميناء الحديدة وجزيرة كمران.

وفي 27 يوليو، أعلنت استهداف مواقع قالت إنها مرتبطة بإمدادات النفط الخام ونقله من شرق السعودية إلى ينبع. كما تحدثت عن عملية استهدفت موقعاً حساساً في مطار نجران في 4 أغسطس، ثم عمليتين بطائرتين مسيرتين في 20 أغسطس استهدفتا، وفق بيانها، هدفاً في المطار ومنشأة لأرامكو في نجران.

وفي 8 سبتمبر، قالت القوات المسلحة اليمنية إنها ردت على حملة جوية سعودية شملت 121 غارة خلال ثلاثة أيام واستهدفت محافظات مأرب والبيضاء والحديدة وتعز والجوف، من خلال عملية واسعة طالت منشآت لأرامكو في أبها ونجران وجيزان، إضافة إلى المدينة الاقتصادية وقاعدة خميس مشيط الجوية.

وفي 13 سبتمبر، أعلنت استهداف مخازن أسلحة وغرف قيادة وسيطرة في قاعدة عسكرية بمنطقة شرورة السعودية، باستخدام دفعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

وتصاعدت البيانات المتعلقة بالمطارات السعودية خلال أكتوبر. ففي 7 أكتوبر، أعلنت القوات اليمنية استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها الدولي، وقاعدة خميس مشيط الجوية. كما تحدثت عن استهداف مطار الملك خالد بصاروخ باليستي في اليوم نفسه، ثم أعلنت استهدافه مجدداً في 8 أكتوبر.

وفي 11 أكتوبر، حذرت القوات المسلحة اليمنية شركات الطيران والعاملين والمسافرين من استخدام معظم المطارات والأجواء السعودية، باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفق ما ورد في بيانها.

وفي اليوم نفسه، أعلنت تنفيذ أربع عمليات قالت إنها استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومحطة شقدم الغازية التابعة لأرامكو في المنطقة الشرقية، ومعمل أرامكو تناجيب النفطي، ومطار الملك فهد الدولي في الدمام. وذكرت أن العمليات تسببت في تعطيل حركة الملاحة واندلاع حرائق في بعض المواقع المستهدفة.

وفي 14 أكتوبر، أعلنت استهداف منشآت لأرامكو في الظهران والرياض، إلى جانب مطار الملك خالد الدولي ومصفاة تابعة للشركة، باستخدام الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة.

أما في 19 أكتوبر، فأعلنت القوات المسلحة اليمنية تنفيذ ست عمليات عسكرية، قالت إنها استهدفت شركة أرامكو في ينبع، وحقل الشيبة النفطي، ومطار الملك خالد الدولي في الرياض، ومطار أبها ورادارات في جبلي الحصن والرحمة وقاعدة خميس مشيط، إضافة إلى معسكر لقوة الواجب البحرية السعودية ورادار في بئر عسكر.

وتشير بيانات القوات المسلحة اليمنية إلى أن هذه العمليات استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت طاقة ومطارات، إلا أن حجم الأضرار والنتائج الميدانية لكل عملية ينبغي نسبته إلى الجهة التي أعلنته، ما لم تتوافر أدلة مستقلة تؤكده.

استهداف التحشيدات العسكرية السعودية

استهداف التحشيدات العسكرية السعودية
استهداف التحشيدات العسكرية السعودية

لم تقتصر العمليات المعلنة على المنشآت الحيوية والمطارات، بل شملت أيضاً تحشيدات عسكرية ومخازن أسلحة ومواقع قيادة قالت القوات المسلحة اليمنية إنها تابعة للقوات السعودية أو للقوات المتحالفة معها داخل اليمن.

وفي 6 أغسطس، أعلنت تنفيذ عملية واسعة ضد تحشيدات في مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة. وقالت إن العملية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير آليات ومخازن أسلحة.

وفي 7 أغسطس، أعلنت استهداف تجمعات عسكرية في معسكر صحن الجن بمحافظة مأرب. وفي 9 أغسطس، تحدثت عن عملية ضد تحشيدات ومخازن أسلحة في منطقة المخا، تلتها عمليات أخرى في المخا ومعسكر تداوين في مأرب يوم 11 أغسطس.

وفي 14 أغسطس، قالت إنها استهدفت تحشيدات وأسلحة وزوارق حربية، ثم أعلنت في 17 أغسطس استهداف سفينة إنزال عسكرية وأربعة زوارق مرافقة قبالة سواحل المخا. وذكرت أن سفينة الإنزال احترقت بالكامل وأن بعض الزوارق غرقت أو احترقت. كما أعلنت استهداف مخزن أسلحة في معسكر صحن الجن في اليوم نفسه.

وفي 24 أغسطس، أعلنت استهداف تحشيدات عسكرية في العبر والوديعة والكنايس، وقالت إن العمليات أدت إلى تدمير شاحنات محملة بالأسلحة وإلحاق أضرار بمخازن عسكرية وسقوط قتلى وجرحى.

وتجددت العمليات المعلنة في 24 سبتمبر، عندما قالت القوات المسلحة اليمنية إنها نفذت هجوماً واسعاً استهدف غرف عمليات ومواقع قيادة وسيطرة ومخازن أسلحة في منطقة الطوال بجيزان، إضافة إلى مواقع ومنصات إطلاق صواريخ في معسكر الدغارير ومعسكرات أخرى في المنطقة.

وفي 6 أكتوبر، أعلنت سقوط أكثر من 200 قتيل وجريح من التحشيدات التي استهدفتها الضربات في رأس العارة والسقيا. وفي 7 أكتوبر، تحدثت عن استهداف معسكرات الدغارير وعاكفة والموسم، كما أعلنت استهداف إمدادات عسكرية سعودية وصلت إلى معسكر بدر قرب مطار عدن الدولي.

وفي 8 أكتوبر، قالت إنها استهدفت تجمعات عسكرية في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة. وتحدثت بيانات 11 و14 أكتوبر عن عمليات أخرى في رأس العارة والسقيا والمضاربة، باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة، مع إعلان سقوط قتلى وجرحى وتضرر آليات.

وفي 15 أكتوبر، أعلنت القوات المسلحة اليمنية قصف مقر العمليات الحربية السعودية في عدن، مؤكدة أن عملياتها تستهدف التحشيدات العسكرية التي تعتبرها مرتبطة بالتصعيد ضد اليمن.

وفي 19 أكتوبر، أعلنت استهداف تحشيدات في معسكر العلم بالمناطق الشرقية، ثم تحدثت عن عملية أخرى استهدفت ستة تجمعات عسكرية في منطقتي السقيا ورأس العارة.

الدفاع الجوي اليمني وإسقاط الطائرات السعودية

الدفاع الجوي اليمني وإسقاط الطائرات السعودية
الدفاع الجوي اليمني وإسقاط الطائرات السعودية

تضمنت البيانات العسكرية اليمنية سلسلة من الإعلانات عن إسقاط طائرات استطلاع وطائرات حربية سعودية، إلى جانب التصدي لتشكيلات قتالية في أجواء عدد من المحافظات.

في 3 يوليو، قالت القوات المسلحة اليمنية إنها أجبرت تشكيلًا جوياً سعودياً على مغادرة الأجواء، بعد محاولة منع الطائرة المدنية الإيرانية من الهبوط في مطار صنعاء الدولي.

وفي 14 يوليو، أعلنت إسقاط طائرة استطلاع من طراز «وينغ لونغ 2» في أجواء محافظة البيضاء. وفي 26 يوليو، تحدثت عن إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز «بيرقدار أكنجي» في محافظة الجوف، ثم أعلنت إسقاط طائرة من نوع «كاريال» في أجواء محافظة صعدة في 29 يوليو.

وفي 6 سبتمبر، قالت إنها أسقطت طائرة «وينغ لونغ 2» شمال غربي مقبنة في محافظة تعز. وفي 7 سبتمبر، أعلنت إسقاط طائرة من طراز «سي إتش 4» في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف، ثم طائرة أخرى من نوع «وينغ لونغ 2» في محافظة البيضاء، وأشارت إلى إسقاط طائرة إضافية من طراز «سي إتش 4» في الجوف.

وفي 10 سبتمبر، أعلنت إسقاط طائرة استطلاع من نوع «كاريال» في محافظة حجة. وفي 14 سبتمبر، قالت إنها تصدت لتشكيلين قتاليين سعوديين من طرازي «تايفون» و«إف 15» في محافظة صعدة، وأجبرتهما على التراجع باستخدام صواريخ دفاع جوي محلية الصنع.

وفي 16 سبتمبر، أعلنت إسقاط طائرة حربية سعودية من نوع «إف 15» في أجواء محافظة مأرب، وقالت إنها استهدفتها بصاروخ أرض جو محلي الصنع. كما ذكرت أنها تصدت لتشكيلين قتاليين من طرازي «إف 15» و«تايفون» خلال بحثهما عن حطام الطائرة، وأسقطت طائرة استطلاع مسلحة من نوع «وينغ لونغ 2» في مأرب، إضافة إلى اعتراض تشكيلين آخرين من طراز «إف 15» في أجواء المخا بمحافظة تعز.

وفي 23 سبتمبر، أعلنت إسقاط طائرة «وينغ لونغ 2» في أجواء المخا، ثم إسقاط طائرة «كاريال» في منطقة الطينة بمحافظة حجة في 27 سبتمبر.

وفي أكتوبر، قالت القوات المسلحة اليمنية إنها تصدت لتشكيلين قتاليين من طراز «إف 15» في أجواء تعز في 4 أكتوبر، وأسقطت طائرة «وينغ لونغ 2» في المحافظة نفسها في 5 أكتوبر، وطائرة «سي إتش 4» في محافظة الجوف في 7 أكتوبر، وطائرة «بيرقدار أكنجي» في أجواء تعز في 8 أكتوبر.

وفي 13 أكتوبر، أعلنت إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من نوع «وينغ لونغ 2» في أجواء محافظة صعدة، كما قالت إنها اشتبكت مع تشكيلات قتالية سعودية كانت تستهدف العاصمة صنعاء.

تداعيات التصعيد على اليمن والسعودية

تداعيات التصعيد على اليمن والسعودية
تداعيات التصعيد على اليمن والسعودية

يقدم التقرير العمليات المعلنة بوصفها مؤشراً إلى اتساع رقعة المواجهة بين الجانبين، إذ لم تعد الاشتباكات محصورة في الجبهات البرية، بل امتدت إلى المطارات والمنشآت النفطية والممرات البحرية ومواقع عسكرية داخل السعودية وفي مناطق يمنية مختلفة.

وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية المدنية والاقتصادية، فضلاً عن انعكاساتها المحتملة على حركة الطيران والملاحة البحرية وسلاسل الإمداد وأسعار التأمين. كما أن استهداف منشآت الطاقة والمطارات، أو التهديد باستهدافها، يزيد المخاطر التي تواجه المدنيين والعاملين والمسافرين.

وفي المقابل، يظل السكان اليمنيون معرضين لتداعيات الغارات الجوية والاشتباكات البرية وتعطل الخدمات الأساسية، في بلد يعاني منذ سنوات من أزمة إنسانية واقتصادية حادة. ويؤدي استمرار المواجهات إلى تعقيد جهود التهدئة ورفع القيود عن حركة الأشخاص والمساعدات الإنسانية.

هل يتجه التصعيد السعودي على اليمن نحو مواجهة أوسع؟

هل يتجه التصعيد السعودي على اليمن نحو مواجهة أوسع؟
هل يتجه التصعيد السعودي على اليمن نحو مواجهة أوسع؟

تكشف الوقائع والبيانات الواردة في التقرير عن انتقال المواجهة منذ يوليو 2026 إلى مرحلة أكثر اتساعاً، شملت العمليات البحرية والهجمات المعلنة على المطارات والمنشآت النفطية، إلى جانب استهداف التحشيدات العسكرية والتصدي للطائرات.

وتقول القوات المسلحة اليمنية إن عملياتها حققت نتائج عسكرية وألحقت أضراراً بمواقع سعودية، وتعتبر أن استمرار التصعيد سيقابل بمزيد من الردود. في المقابل، تشير التقارير الدولية إلى تصاعد المواجهات والمخاطر على البنية التحتية المدنية والطاقة والملاحة، وسط تحذيرات من اتساع نطاق الصراع وتفاقم الأزمة الإنسانية.

ومع استمرار تبادل الضربات والتهديدات، تبقى فرص خفض التصعيد مرتبطة بوقف الهجمات، وحماية المدنيين والمنشآت المدنية، وإعادة فتح المسارات الدبلوماسية. أما استمرار المواجهة، فيحمل مخاطر إضافية على اليمن والسعودية والمنطقة، ويجعل التوصل إلى تسوية سياسية ضرورة لتقليل الخسائر الإنسانية والاقتصادية.

شاركها.