– البابا لاوون الرابع عشر من قصر بعبدا: إنّه لفرح كبير لنا أن نزور هذه الأرض حيث السلام هو أكثر من مجرّد كلمة بل أمنية ودعوة وعطيّة وورشة عمل مشرّعة دائمًا
– أنتم شعب لا يستسلم بل ينتصر أمام الصعاب ويعرف كيف يولد من جديد وصمودكم علامة مميّزة لا يمكن الإستغناء عنها
– أنتم بلد متنوّع وجماعة متآلفة من جماعات تجمعكم لغة لا تقدّر بثمن ولغة رجاء سمحت لكم دائماً بأن تبدأوا من جديد
– أمنيتي لكم أن تتحدّثوا بلغة الرجاء القادرة على لمّ الشمل التي تجعل من كل المجموعات جماعة متناغمة والمنتشرون اللبنانيّون يحبّون وطنهم ويتضرعون من أجلكم وصانعو السلام يقومون بذلك من خلال سلوك طريق المصالحة الشاق
– البابا لاوون: هناك جراح تتطلّب سنوات وأجيال كي تلتئم في حال لم تعالَج من خلال تنقية الذاكرة وعندها يصعب السير على طريق السلام ونبقى مراوحين في أماكننا