إضراب عام في لبنان 30 أيلول.. قطاع النقل البري يعلن التحرك والاعتصام
أعلنت اتحادات ونقابات قطاعات النقل البري في لبنان الإضراب العام والتحرك والاعتصام على جميع الأراضي اللبنانية يوم الأربعاء في 30 أيلول الحالي، بمشاركة جميع فئات قطاع النقل البري، احتجاجاً على تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات والملفات العالقة التي يواجهها القطاع.
وجاء الإعلان عقب اجتماع استثنائي عقدته اتحادات ونقابات قطاعات النقل البري برئاسة بسام طليس، في مقر الاتحاد العمالي العام، بحضور رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، الذي شارك في جانب من الاجتماع.
خصص الاجتماع لمناقشة تداعيات ارتفاع أسعار المحروقاتعلى مجمل قطاع النقل بمختلف فئاته، إضافة إلى الملفات الشائكة المرتبطة بقطاعات النقل البري، ومنها الشاحنات والمبرد والترانزيت والصهاريج والباصات والميني باص والسيارات السياحية.
كما تناول المجتمعون ظاهرة الدراجات النارية التي تنقل الركاب، إلى جانب القضايا التي تؤثر على ظروف عمل السائقين والعاملين في قطاع النقل.
وشدد الأسمر على موقف الاتحاد العمالي العام الداعي إلى التحرك والإضراب، موضحاً أن الإعلان عن التحرك سيجري خلال اجتماع يُعقد في مقر الاتحاد العمالي العاميوم السبت المقبل، بمشاركة قطاعات عدة.
وأشار إلى أن الاتصالات لم تتوقف، لكن لم تُسجّل حتى الآن نتيجة عملية.
ودعا إلى معالجة المسائل والإجراءات العالقة مع الوزارات المعنية، مشيراً إلى أن السائق يدفع ثمن التأخير في عمله وحجز مركبته.
إعلان الإضراب العام في جميع الأراضي اللبنانية
إعلان الإضراب العام في جميع الأراضي اللبنانية
وفي نهاية الاجتماع، وبناءً على توجيه الحاضرين وبعد التصويت، أعلن بسام طليس الإضراب العام والتحرك والاعتصام على جميع الأراضي اللبنانية، بمشاركة جميع فئات قطاع النقل البري، يوم الأربعاء في 30 أيلول الحالي.
وأوضح أن آليات التحرك وتفاصيله ستُعلن خلال مؤتمر صحافي يُعقد يوم الثلاثاء المقبل في 29 أيلول، في مقر الاتحاد العمالي العام.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد الاعتراضات على ارتفاع أسعار المحروقات والتحديات التي تواجه العاملين في قطاع النقل البري، وسط مطالب بمعالجة الملفات العالقة وتنفيذ القرارات المتعلقة بالقطاع.
يرتبط الإعلان عن إضراب عام في لبنان 30 أيلول بجملة من المطالب التي طرحتها اتحادات ونقابات النقل البري، وفي مقدمتها تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على كلفة التشغيل وظروف عمل السائقين.
وبحسب المادة المصدرية، ركز الاجتماع على الملفات القطاعية العالقة، بما في ذلك القرارات التي أقرها مجلس الوزراء في شباط الماضي، والإجراءات المطلوبة من الوزارات المعنية.
ومن المقرر أن يحدد المؤتمر الصحافي في 29 أيلول تفاصيل آليات التحرك والإجراءات المرتبطة بالإضراب والاعتصام المعلن في مختلف الأراضي اللبنانية.