عاجل
أكدت الدول الموقعة على البيان الحق الأصيل وغير التمييزي لجميع الدول في تطوير الطاقة النووية السلمية واستخدامهاوقّعت البيان كلٌّ من إيران وروسيا والصين وبيلاروسيا وبوركينا فاسو وكوبا وإريتريا ونيكاراغوا والنيجر وباكستان وطاجيكستان وزيمبابوي.بيان مشترك لـ12 دولة ،بينها إيران، بشأن حظر الهجمات والتهديدات ضد المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذريةاعتداء مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة حداثا35 ألف مشارك في التظاهرات الاحتجاجية بفرنسا وفق حصيلة أولية قبل انطلاق التظاهرات في العاصمة باريسالمتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: ردنا سيكون مضاعفا على أي تحرك للعدو حتى وإن كان محدوداوسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله #الحوثيين: نحو 20 غارة على مدينة المخا بمحافظة #تعز منذ صباح اليومعدد من الشهداء والجرحى جراء استهداف سعودي لمصنع اسمنت في مديرية همدان بالعاصمة صنعاءأكدت الدول الموقعة على البيان الحق الأصيل وغير التمييزي لجميع الدول في تطوير الطاقة النووية السلمية واستخدامهاوقّعت البيان كلٌّ من إيران وروسيا والصين وبيلاروسيا وبوركينا فاسو وكوبا وإريتريا ونيكاراغوا والنيجر وباكستان وطاجيكستان وزيمبابوي.بيان مشترك لـ12 دولة ،بينها إيران، بشأن حظر الهجمات والتهديدات ضد المنشآت النووية الخاضعة لضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذريةاعتداء مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة حداثا35 ألف مشارك في التظاهرات الاحتجاجية بفرنسا وفق حصيلة أولية قبل انطلاق التظاهرات في العاصمة باريسالمتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني: ردنا سيكون مضاعفا على أي تحرك للعدو حتى وإن كان محدوداوسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله #الحوثيين: نحو 20 غارة على مدينة المخا بمحافظة #تعز منذ صباح اليومعدد من الشهداء والجرحى جراء استهداف سعودي لمصنع اسمنت في مديرية همدان بالعاصمة صنعاء

الرصد الإخباري – خاص مركز بيروت للأخبار

هزّت المجزرة التي شهدتها كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك، جنوبي الأردن، يوم الجمعة 23 تشرين الأول 2026، الشارع الأردني، وأثارت موجة واسعة من الغضب والاستنكار الشعبي، وسط استنفار أمني غير مسبوق في المنطقة، بعد هجوم مسلح استهدف المشاركين في مراسم تشييع، وأسفر، وفق أحدث المعلومات المتداولة، عن سقوط ثمانية قتلى وأربعين جريحاً.

وبحسب المعلومات الرسمية، أقدم مسلحون على إطلاق النار باتجاه المشاركين في الجنازة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين، بعضهم في حالات حرجة، فيما سارعت الأجهزة الأمنية الأردنية إلى تطويق المنطقة وفتح تحقيق واسع لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية منفذيها.

وأكد وزير الداخلية الأردني مازن الفراية أن العملية نفذها متطرفون يحملون فكراً إرهابياً، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية تواصل جهودها لملاحقة الجناة وكشف ارتباطاتهم المحتملة، سواء داخل الأردن أو خارجه.

ورغم تداول معلومات عن مشاركة ثلاثة مسلحين في تنفيذ الاعتداء، لم تعلن السلطات الأردنية بصورة نهائية عدد المنفذين أو هوياتهم، في انتظار استكمال التحقيقات الأمنية.

الملك عبد الله يتوعّد الجناة والأردن يعلن الحداد

الملك عبد الله يتوعّد الجناة والأردن يعلن الحداد
الملك عبد الله يتوعّد الجناة والأردن يعلن الحداد

وفي أعقاب المجزرة، زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني محافظة الكرك، وتفقّد المصابين، مؤكداً أن الدولة ستلاحق المتورطين في الاعتداء، وأن الجناة سيواجهون أشد العقوبات.

كما أعلنت الحكومة الأردنية الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام، في خطوة تعكس حجم الصدمة التي أحدثتها الجريمة في المجتمع الأردني.

وشهدت محافظة الكرك انتشاراً أمنياً مكثفاً، تزامناً مع عمليات بحث ومداهمة، فيما عززت السلطات إجراءات الحماية في عدد من المواقع الحساسة، خشية وقوع اعتداءات إضافية.

الكرك… مدينة التعايش الإسلامي المسيحي

الكرك… مدينة التعايش الإسلامي المسيحي
الكرك… مدينة التعايش الإسلامي المسيحي

وتكتسب هذه الجريمة أبعاداً اجتماعية ووطنية خاصة، بالنظر إلى المكانة التاريخية التي تحتلها مدينة الكرك في المجتمع الأردني، حيث يعيش المسلمون والمسيحيون جنباً إلى جنب منذ عقود طويلة، وتُعدّ المحافظة إحدى المناطق التي تتميز بحضور مسيحي تاريخي، ولا سيما من أبناء طائفة الروم الأرثوذكس.

ولم تكن مثل هذه الجرائم الدموية مألوفة في الحياة اليومية لأهالي المنطقة، الأمر الذي ضاعف من وقع الصدمة، خصوصاً أن الاعتداء استهدف مواطنين خلال مراسم تشييع، في مناسبة إنسانية ودينية يفترض أن تحظى بالاحترام والحماية.

وتعيد هذه الجريمة طرح التساؤلات حول طبيعة الفكر المتطرف الذي يسعى إلى استهداف النسيج الاجتماعي، وإثارة الانقسامات الدينية والمذهبية داخل المجتمعات العربية.

ذاكرة الكرك تعود إلى أحداث عام 2016

ذاكرة الكرك تعود إلى أحداث عام 2016
ذاكرة الكرك تعود إلى أحداث عام 2016

وأعادت المجزرة الأخيرة إلى أذهان الأردنيين أحداث كانون الأول عام 2016، عندما شهدت محافظة الكرك هجمات مسلحة دامية نفذها متطرفون، وأسفرت عن سقوط عدد من القتلى، بينهم عناصر من الأجهزة الأمنية ومدنيون.

وشكلت تلك الأحداث في حينه صدمة كبيرة للمجتمع الأردني، نظراً إلى شراسة الهجمات وطبيعة المواجهات المسلحة التي شهدتها المنطقة.

وبعد نحو عشر سنوات، تعود الكرك إلى واجهة الأحداث الأمنية، لكن هذه المرة من بوابة الاعتداء على كنيسة ومشيعين، في جريمة تثير مخاوف جديدة من محاولات إعادة تنشيط الفكر التكفيري واستهداف الاستقرار الداخلي.

إدانات كنسية وتحذيرات من المساس بالوحدة الوطنية

إدانات كنسية وتحذيرات من المساس بالوحدة الوطنية
إدانات كنسية وتحذيرات من المساس بالوحدة الوطنية

من جهتها، أدانت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية الاعتداء، وقدمت التعازي إلى عائلات الضحايا والشعب الأردني والقيادة الهاشمية.

وأكدت البطريركية أن مثل هذه الجرائم لن تنجح في ضرب الوحدة الوطنية أو اقتلاع المسيحيين من أرضهم، مشددة على تمسك المسلمين والمسيحيين بوحدتهم الوطنية ورفضهم الفكر المتطرف.

كما صدرت إدانات عربية ودولية واسعة، اعتبرت أن استهداف دور العبادة والمناسبات الدينية يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية وحرية المعتقد والأمن المجتمعي.

مخاوف من عودة الفكر التكفيري

وتفتح مجزرة الكرك الباب أمام تساؤلات أمنية وسياسية تتجاوز حدود الحادثة نفسها، ولا سيما بشأن احتمال وجود خلايا متطرفة تسعى إلى استغلال الظروف الإقليمية المضطربة لتنفيذ اعتداءات تستهدف المدنيين ودور العبادة.

ورغم أن السلطات الأردنية لم تعلن حتى الآن ارتباط المنفذين بتنظيم إرهابي محدد، فإن طبيعة الهجوم وتوقيته ومكان تنفيذه تضع الأجهزة الأمنية أمام تحديات تتعلق بكشف الشبكات المحتملة التي تقف خلف الجريمة ومنع تكرارها.

شاركها.