عاجل
وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله #الحوثيين: نحو 20 غارة على مدينة المخا بمحافظة #تعز منذ صباح اليومعدد من الشهداء والجرحى جراء استهداف سعودي لمصنع اسمنت في مديرية همدان بالعاصمة صنعاءوزارة الأمن الإيرانية : إلقاء القبض على عميلين لأجهزة استخبارات معادية في كرمانشاه غربي إيرانقصف مدفعي سعودي يستهدف قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية غربي محافظة صعدة شمالي اليمنالطائرات السعودية تستهدف بغارة جوية منطقة بني حماد في مديرية المواسط عند الريف الجنوبي لمحافظة تعز جنوبي غرب اليمنوصول الرئيس عون إلى مدينة طرابلس في جولة يستهلّها من السرايوكالة “سبأ” في صنعاء: غارة سعودية استهدفت مزرعة في منطقة الكَدَحَة في مديرية ذو باب الساحلية على مضيق باب المندب جنوبي تعزقصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف بلدة ميفدونوسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله #الحوثيين: نحو 20 غارة على مدينة المخا بمحافظة #تعز منذ صباح اليومعدد من الشهداء والجرحى جراء استهداف سعودي لمصنع اسمنت في مديرية همدان بالعاصمة صنعاءوزارة الأمن الإيرانية : إلقاء القبض على عميلين لأجهزة استخبارات معادية في كرمانشاه غربي إيرانقصف مدفعي سعودي يستهدف قرى آهلة بالسكان في مديرية رازح الحدودية غربي محافظة صعدة شمالي اليمنالطائرات السعودية تستهدف بغارة جوية منطقة بني حماد في مديرية المواسط عند الريف الجنوبي لمحافظة تعز جنوبي غرب اليمنوصول الرئيس عون إلى مدينة طرابلس في جولة يستهلّها من السرايوكالة “سبأ” في صنعاء: غارة سعودية استهدفت مزرعة في منطقة الكَدَحَة في مديرية ذو باب الساحلية على مضيق باب المندب جنوبي تعزقصف مدفعي إسرائيلي استهدف أطراف بلدة ميفدون

طالب تحالف تقوده منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الاثنين البرلمان الأردني بسحب مشروع قانون الجرائم الإلكترونية الذي يعرض حرية التعبير للخطر ويمكن أن يمهد الطريق لزيادة الرقابة على الإنترنت في بلد تتعرض فيه الحريات بالفعل للتقييد.

وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان مشترك مع 13 منظمة حقوق مدنية أخرى إن المشروع المعروض على البرلمان سيزيد من تقويض حرية التعبير على الإنترنت، ويهدد حق مستخدميه في عدم الكشف عن هويتهم، ويشدد سيطرة الحكومة على شبكة المعلومات الدولية.

أضافت المنظمة، التي مقرها الولايات المتحدة، أن التشريع يتزامن مع تراجع حرية التعبير خلال السنوات القليلة الماضية في ظل تكثيف السلطات الأردنية من اضطهاد ومضايقة المعارضين السياسيين والمواطنين العاديين باستخدام سلسلة من القوانين لإسكات الأصوات المنتقدة.

وقال الأردن إن مشروع القانون بما يتضمنه من 41 مادة لا يهدف إلى الحد من الحريات، وإنما إلى معالجة “المعلومات المضللة” و “خطاب الكراهية” و “التشهير عبر الإنترنت”. وتنفي الحكومة سعيها لقمع المعارضة لكنها تقول إن القانون يستهدف حماية الناس من الابتزاز على الإنترنت.

وانتقد نشطاء وصحفيون وساسة مستقلون مشروع القانون الذي قالوا إنه يقوض الحريات العامة في بلد أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي المنتدى الرئيسي لانتقاد تصورات الحكومة التعسفية والفساد.

قالت هيومن رايتس ووتش إن مشروع القانون سيمكن السلطات من إجبار القضاة على إدانة المواطنين في معظم القضايا في الأردن، الذي قالت إن له سجلا حافلا من استخدام أحكام جنائية غامضة وفضفاضة للغاية لقمع حرية التعبير والتجمع.

  • ترهيب ومضايقة وتهم غامضة

وأضافت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن عشرات المعارضين تعرضوا للترهيب أو المضايقة بسبب تهم غامضة مثل “إثارة الفتنة وتقويض الوحدة الوطنية” أو” ازدراء الأديان”.

استشهدت هيومن رايتس ووتش بالمادة 24 من مشروع القانون التي تنص على أن أي شخص ينشر أسماء أو صور مسؤولي إنفاذ القانون على الإنترنت، أو أي معلومات أو أخبار عنهم من شأنها الإساءة لهم أو الإضرار بهم، دون إذن مسبق، سيواجه عقوبة بالسجن لا تقل عن ثلاثة أشهر وغرامات باهظة.

وقال البيان “هذه الأحكام تجرم فعليا أي خطاب قد يسيء إلى مسؤولي إنفاذ القانون”.

وستكون للمحاكم صلاحيات واسعة لإصدار أوامر لأي موقع إلكتروني أو منصة تواصل اجتماعي أو أي شخص مسؤول عن حساب عام بإزالة أو حظر المحتوى الذي يُعتبر أنه ينتهك القانون، وحظر المستخدم أو الناشر مؤقتا، وتسليم المعلومات ذات الصلة، بما في ذلك البيانات الشخصية للمستخدمين.

وقال الموقعون إنه بالنظر إلى افتقار النظام القضائي الأردني إلى الاستقلالية ولكثرة استخدامه لملاحقة المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء والصحفيين والمعارضين السياسيين قضائيا، فإن مشروع القانون يوجد “آفاقا قاتمة” للفضاء المدني الأردني.

وقالت هيومن رايتس ووتش وشركاؤها إن المشروع سيخول للسلطات صلاحيات كاسحة لحجب المواقع الإلكترونية أو منصات التواصل الاجتماعي أو الخدمات من الشبكة الوطنية، أو منع الوصول إلى المحتوى المخالف.

شاركها.