حدث تدافع مجنون على التذاكر في فلوريدا خلال الأسابيع الأخيرة، مع وصول ميسي الحائز على جائزة الكرة الذهبية سبع مرات في الولايات المتحدة.

يتدفق في كل مباراة لميسي الضيوف الأكثر شهرة في العالم من فئة ليبرون جيمس وسيرينا ويليامز وكيم كارداشيان إلى ملعب إنتر ميامي، مع تذاكر لرؤية الأرجنتيني في المرة الأولى له وصلت إلى 110 آلاف دولار.

واضطر إنتر ميامي إلى رفع السعة في منزله المؤقت إلى 21000 في محاولة لمحاولة تلبية الطلب، مع استخدام النادي لإستراتيجية تسعير متغيرة يمكنك أن ترى الأسعار تتقلب في غضون دقائق.

ومن المتوقع أن يحافظ إنتر ميامي على ارتفاع تكاليف التذاكر في كل مباريات ميسي، حتى لو كان هذا يعني أن بعض المقاعد ستكون شاغرة.

وتحدثت آيكا كايا، الأستاذ المساعد في الاقتصاد في كلية هربرت للأعمال بجامعة ميامي، عن هذا النهج الذي يتبعه إنتر ميامي: “ربما يكون السبب الرئيس لعدم بيع التذاكر هو سلوك التسعير الإستراتيجي من قبل إنتر ميامي، على وجه التحديد، يشير هذا إلى أن مشجعي كرة القدم في جنوب فلوريدا لا يتأثرون بالسعر إلى حد ما، وبالتالي يحافظ إنتر ميامي على ارتفاع الأسعار بشكل مثالي على الرغم من أن هذا يعني عدم بيع جميع المقاعد”.

وأضافت: “هناك عدم مساواة في الدخل في جنوب فلوريدا بشكل ملحوظ، شريحة الأثرياء من سكان جنوب فلوريدا هي من بين الأغنى في الولايات المتحدة الأمريكية كلها، لكن من المؤسف أن شريحة الدخل المنخفض هي من بين أفقر الفئات ومن غير المرجح أن تتأثر بوجود ميسي لشراء تذاكر كرة القدم ما لم تكن الأسعار منخفضة للغاية”

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com