المشهد اليوم، في أحد الفصح، بدا مغايراً ومخالفاً للتوقّعات. الكورنيش البحري في بيروت شهد اكتظاظاً لافتاً، حيث استغلّ المواطنون استقرار الطقس بعد يومين ماطرَين، للخروج والتفسّح، وكأنّ لا منع تجوّل في البلد، ولا من يحزنون.
وعلى الرغم من محاولات قوى الأمن الحثيثة لضبط تحركات المواطنين، وقد عمدوا إلى تعليق بيان بمنع التجوّل، يحذّر المخالفين بالحبس والغرامة المالية، إلّا أنّهم أبوا الالتزام بالقرار.
