حافظت الفنانة السورية ميادة بسيليس على شكل الأغنية الراقية، وتنوّعت أعمالها بين عبق القديم ومواكبة الجديد، فضلاً عن أدائها الترانيم بإبهار. مطربة من الطراز الرفيع أغنت المكتبة الموسيقية بصوتها الرائع، وفي جعبتها الفنية العديد من الترانيم الدينية للسيدة العذراء والسيد المسيح وعلى الرغم من أنها لا تحب الألقاب، وترى أن إسمها وحده هو اللقب، فقد لقبها محبيها بـ”سيدة الأغنية السورية”، رغم وجود فنانات سوريات يفقنها شهرة، إلا أنها تميّزت عنهن بأن نتاجها من الأغنيات كان صناعة سورية من الكلمات إلى اللحن والتوزيع.
أخبار سياسية
0 زيارة