عضوية المجالس البلدية هي خدمة عامة، ما يدعو للاستغراب ان البعض يمتنعون وبدون اي عذر مشروع، لا سيما العذر الصحي، عن حضور الجلسات وأداء واجبهم تجاه ناخبيهم،
فمنهم من لا يبالي بل يكتفي بالمفاخرة انه عضو مجلس بلدي في اللقاءات والسهرات ومنهم من يعتبر ان عدم حضوره هو اعتراض انما لا يظهر اعتراضه وأسبابه للعامة ومنهم من يحضر عندما تكون له مصالح شخصية بحتة وعندما تنتفي هذه المصالح يختفي ومنهم من يستقيل للظهور الاعلامي ومن ثم يندم راغبا بالرجوع وينبري يفتش عن الوسيلة الأنسب ليبرر ذلك.
هذه هي حال بلدية بيروت وبعض البلديات الأمر الذي يضطر رئيس المجلس البلدي لدعوة المجلس أكثر من مرة وتطبيق احكام المادة ٣٤ من قانون البلديات بهدف تأمين النصاب.
واخيرا وليس اخرا سوف ترون عدم المبالين بالحضور اول من يهرول لاعادة ترشحه لولاية اخرى عند انتهاء ولاية المجلس الحالي.
اعرف ان بعض الزملاء قد يعاتبني على ذلك انما هذه هي الحقيقة المرة ولابد من قولها بعد سحابة عشر سنوات كنت فيها ممثلا عن البيارتة في مجلسين بلديين غبت فيها عن جلستين اثنين فقط بداعي السفر.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com