نظم “تجار بعلبك المستقلين” لقاء عند تقاطع القلعة مع شارع عبد الحليم الحجار، للبحث في الأوضاع الاقتصادية المعيشية والتدابير التي سيصار إلى اتباعها خلال المرحلة المقبلة.
أضاف: “نعلن مجتمعين، أننا سنفتح محالنا اعتبارا من صباح يوم الإثنين المقبل، مع التشديد على الإلتزام بالكمامة والتباعد لمسافة آمنة وبكل إجراءات التعقيم والوقاية”.
وختم: “هذا القرار ليس تحديا لأحد، ولا نرضى بأي إساءة للقوى الأمنية كافة، التي نحترمها ونقدر دورها، ولكن قرارنا ينطلق من وجعنا، فلم يعد باستطاعتنا تأمين مستلزمات العيش الكريم وأقساط المدارس، عدا عن عجزنا عن تسديد رواتب موظفينا وإيجارات محالنا وفواتير الكهرباء والإشتراك والتلفون وسائر الرسوم وأقساط الديون المتراكمة علينا، إضافة إلى أنه يتوجب على تجار الألبسة والأحذية والبياضات الشتوية فتح محلاتهم لتصريف البضائع المكدسة والكاسدة لديهم منذ بداية الموسم بأقل من سعر الكلفة، ليتمكنوا من التحضير لموسمي الربيع والصيف القادمين”.