سعدات بهجت عمر
أصبح العالم وأمسى يواجه محموعة من الأسئلة المفتوحة التي ستجري حول قرار الولاية ومحاكمة مجرمي الإحتلال الإسرائيلي. وممن من قبل أمريكا راعية الإرهاب الإسرائيلي المنظم، وأن استخدام كلمة ولاية ومحاكمة اصبحتا عند أمريكا وإسرائيل موضع جدل بنوايا بُعدٌ بشع بُعدٌ أناني بُعدٌ عنصري في هذا التمييز فلا حرية للتعبير ولا وجود للبحث
ولا وجود للاختبار. إنما ممارسة بهيمية شنعاء نشطة لِتَمَلُّكِ العالم عن طريق الإرهاب كوظيفة صهيونية استباقية.

في رنة قرار الولاية من المحكمة الجنائية لحماية شعبنا الفلسطيني كل الصرخات المكتومة وغير المكتومة لكل شعبنا وكل المظلومين وكل المضطهدين في العالم أن الأصابع الفلسطينية المقاتلة التي تعزف على الزناد من أجل الفرح والخبز والحرية والاستقلال والمستقبل المُشرّف هي الأيدي التي تضرب على أوتار الحياة لترتفع سيمفونية دم الشهداء.

هكذا نذر المقاتل الفلسطيني حياته وروحه لكل شعبه وليس لجزء منه. آه أيها الطفل الفلسطيني المذبوح بشظية قنبلة برصاصة مغلفة برصاصة غادرة برصاص الفتنة صوتك الآن وعلى مدار الزمن الاَتي يُرتل ويبتهل لسماء فلسطين المقدسة القادمة من دخان البارود والموت مع مستقبل إنساننا مع مستقبل فلسطيننا والشعب منها والأرض محاصران بالزنازين والأخدود. والذي تريده أمريكا أن تكون أمَّاً للعريس والعروس في اَن واحد.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com