نظرا للسلاح المتفلت في منطقة البقاع وازدياد عمليات السرقة والسطو المسلح، ووسم منطقة البقاع كمنطقة خارجة عن القانون، جاءت دعوة من فعاليات منطقة الهرمل للوقف احتجاجا أمام سريا الهرمل.
وجاء في بيان الدعوة:
لهرمل مدينة المحبة
مدينة الحياة والجمال
أبناء الهرمل منارات علم و بيارق ترفرف في كل ميادين الوطن والإغتراب
الهرمل مدينة أعطت الوطن كل شيء، أغلى ابنائها،… ولم يعطها الوطن إلا القليل القليل من الوفاء.
الهرمل عائلات وعشائر صفصاف العاصي وسندان ولزاب جبالها الشامخة، شاهدة عليها الأزمنة والعصور، فيها مرّ التاريخ، بقاموعها ومغارة الراهب ولوحات نبوخذ نصر وكنائس بريصا ووادي الرطل وقناة زنوبيا وبيوت كل الشهداء.
من أهلها أهل النخوة والمروءة يوم كان للأجداد والآباء هيبة الكبار ولهم الطاعة على الحق ورفض الظلم و الباطل، ما الذي بدّل الحال؟ وأصبح بعضٌ من أبنائها ضد عزتها ورفعتها و ضد أهلها؟
محاولات عديدة جرت بالسابق من مطالبات للدولة بأخذ دورها عبر اجهزتها الأمنية لكننا لم نرَ سوى الوعود والخطابات على طريقة هذا البلد الغارق اليوم في فساده وفي أزماته.
– يا أهالي الهرمل يا أهالينا…
ما اعتصمنا لأجله اليوم هو الضغط والمطالبة بالأمن والأمان أولاً، من حقنا طالما نحن مواطنون في هذا البلد ان تكون الدولة حاضرة حضوراً فعلياً وقوياً في مفاصل الحياة في الهرمل كافة من أمن وإنماء وأن تحمي أهلنا من العابثين بالأمن والمروعين أبناءها صغاراً و كباراً.
يا أهلنا في الهرمل ومنطقتها حان الوقت لنرفع الصوت ضد هذه المافيات المنظمة التي تشوه سمعة الهرمل حتى كاد صوت رصاصهم و صدى جرائمهم و فعل جهلهم يطغى على صوت الكبار والمفكرين من أدباء وشعراء وعلماء وأطباء ومهندسين ومحامين ومعلمين وفعاليات وكل الطيبين من أبنائها.
إن ما يحدث في الهرمل منذ فترة من تجاوزات و جرائم ليست من عادات هذه المنطقة ولا من تقاليدها ولا تشبه بأي شكل من الأشكال تضحية شهدائها وطهر أهلها وبياض قلوبهم ونقاء عاصيها وعذوبة ماء رأس المال فيها.
لهذا مطالبنا موجهة إلى الدولة أولاً و بعضها إلى وجهائها.
-للدولة نقول:
*حقنا في الهرمل ان تنشئ وزارة الداخلية سرية بمكاتب وعديد يسمح لها بالقيام بواجبات أمننا الداخلي.
* الطلب إلى الاجهزة الأمنية القيام بدورها وعدم الخضوع لأي إملاءات أو ضغوط من أي جهة أتت سواء كانت حزبية أو عشائرية أو عائلية.
* تثبيت حواجز ثابتة داخل الهرمل على الأقل للفترة المنظورة وعاجلاً.
* عدم السماح بالمظاهر المسلحة و التشدد بمنع إطلاق النار لأي سبب كان واتخاذ إجراءات صارمة للجم و إنهاء هذه الآفة.
أما لوجهاء وفعاليات المنطقة نقول:
أنتم مدعوون لملاقاة تحركنا بإيجابية كما عهدناكم و ذلك بوقف كل أشكال المواقف التي تساعد المخلين – عن غير قصد- باستسهال الجريمة والافلات من أقصى العقوبة إلى أدناها بل احياناً الى اللاعقوبة.
للنواب والمسؤولين في المنطقة نقول:
حان الوقت للعمل سوياً و تظافر الجهود لإنماء المنطقة إنماءً حقيقياً وعدم التفريط بالحقوق من مشاريع حيوية و مرافق مدنية لنصل بمنطقتنا إلى المستوى المنشود و توفير الأمن الاجتماعي والحياتي لأهلها الطيبين بما يضمن بقاء أبنائها في هذه الأرض والإستفادة من طاقاتهم وإلا فالهجرة مآل من استطاع إليها سبيلا، ومن لم يستطع فقد يجد نفسه بين نار البطالة والعوز وسندان الإنحراف نحو المجهول.
يا أهلنا… صوتنا اليوم واحد لا للتفلت الأمني
نعم للأمان والعيش بكرامة
نعم للإنماء الذي يكرس و يبني الأمن ويخدم الإنسان
عشتم /عاشت الهرمل /عاش لبنان
#ملتقى الهرمل امنه و حضاريه






