كتب مبارك بيضون
يحاول الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته “دونالد ترامب” من خلال حضور مستشاره وصهره “جاريد كوشنير” قمة العلا المنعقدة في المملكة العربية السعودية تأسيس خط دفاع لمواجه إيران التي صعدت المواجهة عبر رفع نسبة تخصيب اليورانيوم الى 20% . في محاولة أخيرة لها لخلق الفوضى و(الكركبة) في وجه الرئيس الامريكي المنتخب “جو بايدن” المنتظر لدخوله البيت الأبيض في 20 من الشهر الجاري، وقرع طبول الحرب من خلال ما تقوم به اسرائيل من ضربات وصلت الى 50 ضربة خلال السنة الماضية استهدفت دول المحور بأكملها.
فيما تسعى الادارة الأمريكية الحالية لعودة قطر الى الحضن الخليجي بعد أكثر من ثلاثة أعوام من المقاطعة المفروضة عليها من كل من المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة و البحرين ومصربتحريض من واشنطن لخروجها من بيت الطاعة الأمريكي في خضم محاولات الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” عزل إيران عن محيطها على الصعد كافة. فقطعت الحدود وسحب السفراء واعلن تعليق عضوية قطر من مجلس التعاون الخليجي.
وقتئذ وضعت الدول الأربعة لائحة بشروط اعتبرتها الدوحة تعجيزية والتي تناولت علاقات قطر الخارجية مع تركيا وإيران، والزامها بتصنيف التنظيمات التي يدعون انها إرهابية على لوائح الإرهاب ووقف تمويلها وعدم ايواء اي من قياداتها، اضافة الى اغلاق شبكة الجزيرة بكافة قنواتها وجميع القنوات الممولة من الحكومة القطرية، اضف الى اصدار وقف قطر الى جانب محيطها الخليجي واصدار القرارات التي تمنع تجنيس مواطني الدول الأربعة وتسليم بنايات المعارضين لهم اضف الى التعويض على ضحايا سياسات قطر الخارجية.
وبتحريض أمريكي أيضا وتتويج لجهود كويتية، تغاضت الدول الأربعة المقاطعة عن هذه الشروط، فكان تواصل أمير الكويت “نواف جابر الأحمد الصباح” مع كل من امير قطر “تميم بن حمد” و ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان لتأسيس لقمة المصالحة.
وغداة مغادرة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته “دونالد ترامب” البيت الأبيض، وذلك لتشكيل جبهة خليجية موحدة تقف أمام المد الإيراني في المنطقة الخليجة، في محاولة لضربها عسكريا، او اجبارها على اعادة التفاوض حول برنامجها النووي وإلحاق ملف الصواريخ البالستية وملف تمدد نفوذها في الشرق الأوسط ضمن بوتقة واحدة.
وقد يشير البعض الى ان طلب عودة قطر الى مجلس التعاون الخليجي بسبب طلب “بن سلمان” من حليفه “ترامب” انهاء قضية قطر دون اراقة ماء وجه السعودية، وذلك لكي لا تشغله معارك جانبية في ظل وعود “بايدن” بملاحقة “بن سلمان” على جرائم اليمن و قضية الخاشقجي.
وقد يكون هذا التقارب لمساعدة روسيا بمساعيها المتوقفة منذ سنة والتي تحاول فيها، ترتيب الاوراق في المنطقة عبر ايجاد تقارب سوري سعودي، لتخفيف الإحتقان في المنطقة، وتكون قاعدة لبناء شرق أوسط جديد تشارك روسيا في وضع بصماتها عليه.مختلف عما كانت تروج له كونداليزا رايس.
عاجل
- بيضون: المقاومة استعادت “عافيتها” وإسرائيل تفاوض تحت النار لفرض أطماعها
- غارة معادية استهدفت بلدة باتوليه
- بالفيديو: غارة إسرائيلية معادية استهدفت سيارة في الحوش – صور
- قذائف مدفعية معادية استهدفت محيط جبل بلاط – بنت جبيل
- إنذارات بالاخلاء لمبان في الكفور وأنصار
- عاجل: إصابة طفيفة في صفوف فريق عمل قناة الميادين أثناء تغطيتهم الغارات
- عاجل: الطيران الحربي الإسرائيلي يغير مستهدفًا الموقع المُهدد في بلدة الكفور
- عاجل: الطيران الحربي الإسرائيلي يغير مستهدفًا الموقع المُهدد في بلدة جرجوع