أبدى الدكتور عبد الرحمن البزري خشيته من أن تدفع صيدا ومنطقتها كباقي المناطق اللبنانية ثمن التفلّت في موسم الأعياد وثمن غياب أي رقابة موجودة سواء كانت بلدية أو من قبل القوى الأمنية، معتبراً أن ما شهدتة أحياء وشوارع المدينة ومنطقتها يدعو إلى القلق والحذر، وإلى التساؤل عن الغياب المقصود من قبل مختلف الإدارات الرسمية والبلدية. آملا أن تكون هذه المرحلة الفوضوية الغير مسؤولة قد مرّت على خير وأن لا تدفع المدينة وأبنائها ثمناً صحياً باهظاً.
واعتبر البزري أن المواطن اللبناني يدفع ثمن بعض التقييمات الخاطئة التي أجرتها بعض اللجان الرسمية في الدولة اللبنانية وازدياد نسبة الحالات لم يكن مفاجئاً وإن كان مؤسفاً، والذهاب بالبلد من الفتح الكامل إلى الإغلاق الكامل هو تلاعب بصحة المواطن كما هو تلاعب بمعيشته.
وخلص الى اننا نحتاج إلى مقاربة أكثر جدّية لهذا الملف ومن غير المقبول أن يكون هُنالك دولة عاجزة حتى عن محاسبة المُخالفين .