تحدث نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم عن اللقاء الاول الذي جمعه مع قائد قوة القدس الشهيد قاسم سليماني قائلا: “احسسنا من اللقاء الاول اننا امام شخص يمكن انا يبهرنا ويعطي الكثير خاصة في المقدمة التي تحدث بها عن اعلانه للتضحية للجهاد والولاية وانه جندي في هذه المسيرة”.
أضاف الشيخ قاسم في حوار بالذكرى الاولى لاستشهاد قائد قوة القدس في الحرس الثوري الشهيد قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، “الانطباع الاول بلقائنا مع الشهيد سليماني كان انطباعا ايجابيا وفيه امالا كبرى، لكن مع الزمن عندما تكررت اللقاءات، تبين اننا امام شخصية عسكرية سياسية ثقافية وروحية، من خلال سلوكه وتصرفاته وكذلك من خلال كلماته ونقاشاته”.
وتابع: “الشهيد سليماني كان شخصية محببة ومتواضعا ونشعر معه اننا أمام قائد من قادة مسيرة الامام المهدي عجل الله فرجه”.
وتحدث عن تلقيه خبر استشهاد الشهيد قاسم سليماني بالقول: “فوجئنا بالخبر، بشكل الاغتيال الذي حصل، بالعدوان الامريكي على دولة لها ممثل، وبالتالي هذا ليس مألوفا على مستوى العالم بأن تعتدي دولة على دولة وبطريقة فيها نذالة”.
أضاف “توقيت الاغتيال لم يكن متوقعا ولا شكل الاغتيال كانت متوقعة”.
وتابع: “لم يكن مفاجئا ان يستشهد لان في الحقيقة مرات كثيرة تعرض فيها للشهادة ونجاه الله لاستكمال دوره، وهو كان يعيش الشوق للشهادة ويعمل في الدنيا لمرضاة الله تعالى”.
وقال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم اأن “لتظاهرات والتجمعات ومجالس العزاء الكبيرة والضخمة التي حصلت على مستوى ايران والعالم الاسلامي هي تعبير عن مكانة الحاج قاسم سليماني في نفوس الناس”.
أضاف “الحاج قاسم كان له اطلالات على الناس وآثار عمله ظهرت في ايران ولبنان والعراق وفلسطين وسوريا، وكل مكان في العالم فيه مقاومة خاصة في فلسطين سيما الاثر العظيم له في الاراضي المحتلة “.
وتابع: “عندما استلم الشيخ قاسم قوة القدس احسسنا أننا نتقدم في السنة سنوات وفي اليوم ايام في القضية الفلسطينية، وكان الشهيد قاسم من اكثر المهتمين بأن تملك المقاومة الامكانات الكبيرة جدا والعتاد”.
كما وروى الشيخ قاسم عن صلاة الامام الخامنئي على الشهيد قاسم سليماني بالقول: “قبيل التشييع التقيت الامام الخامنئي ورأيت في وجهه الحزن والتأثر وفوجئت اثناء الصلاة ببكائه”.
أضاف الشيخ قاسم خلال لقاء تلفزيوني بمناسبة الذكرى الاولى لاستشهاد قائد قوة القدس في الحرس الثوري الشهيد قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، “الامام الخامنئي بكى على الشهيد سليماني كبكاء من خسر ولدا يعتبر قطعة من روحه وعقله”.
وقال”خسارة الشهيد قاسم سليماني هي خسارة كبيرة فهو كان يمتلك معرفة وقدرة وقيادة وتراكم خبرة اثارها لاتزال موجودة.
وأكمل بالقول: “بشهادة الشهيد قاسم ارتفع صوت اخراج القوات الامريكية من المنطقة وقامت ايران بضرب قاعدة عين الاسد وأظهرت أنها حاضرة لمواجهة أكبر دولة في العالم، وهذا لم يكن ليحصل لولا شهادة القائد سليماني”.
ولفنقال نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن “الشهيد قاسم سليماني كان يواكب حزب الله بطريقة تفصيلية، وهذا اثر في نمو قدرة حزب الله”.
أضاف الشيخ قاسم خلال لقاء تلفزيوني بمناسبة الذكرى الاولى لاستشهاد قائد قوة القدس في الحرس الثوري الشهيد قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، “من مميزات الشهيد سليماني أنه كان محللا وقائدا عسكريا وفي نفس الوقت”.
وتابع: “نحن في حزب الله خسرنا هذه الشخصية، لكن نحن كحزب الله متقدم جدا، ونحن لسنا خائفين على الحزب، فكان لنا قادة شهداء ولكن المسيرة مستمرة”.
وقال نائب الامين العام لحزب الله “رحيل ترامب هو أمر مريح ولكن نجاح بايدن لا يمكننا اعتباره كأمر يسعدنا لان العبرة في السياسات الامريكية التي ستعتمد”.
أضاف: “علينا الانتظار لنرى ما السياسات الامريكية التي سيعتمدها بايدن، وعلى اساسها تقرر الجمهورية الاسلامية الخطوات التي تكون فيها تقارب او تباعد”.
وتابع: “يمكننا القول ان ذهاب ترامب سبب بشي من الراحة لكن التخطيط للمستقبل يحتاج الى الانتظار لمعرفة سياسة الادارة الامريكية الجديدة”.
وأكد الشيخ نعيم قاسم أن “محور المقاومة يتقدم الى الامام على الرعم من النجاحات البطئية والمكلفة”.
أضاف الشيخ قاسم خلال لقاء تلفزيوني بمناسبة الذكرى الاولى لاستشهاد قائد قوة القدس في الحرس الثوري الشهيد قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، الشهيد سليماني هو عقد السلسلة التي ربطت بين الماضي والمستقبل وبالتالي الانتصارات مستمرة”.
كما وأكد أن الرد على جريمة اغتيال الشهيد سليماني لم ينتهِ بعد، لكن تفاصيل الرد لا يحكى عنها في الاعلام، فالمعنيين في الجمهورية الاسلامية هم المسؤولون في متابعةملف الرد”.
أضاف الشيخ قاسم “نعتبر ان الرد الاول حصل بضرب قاعدة عين الاسد، الرد الثاني حصل بقرار البرلمان العراقي بإخراج القوات الامريكية إضافة الى ردود أخرى تحصل”.
وتابع قائلا: “النتيجة انه يجب ان لا يكون للقوات الاميركية اي فعالية وحضور في المنطقة”.
كما لفت الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنه “بعد عام على اغتيال الشهيد قاسم سليماني تبين ان ايران واجهت العقوبات واستطاعت الصمود والتقدم الى الامام واذلت امريكا”.
أضاف الشيخ قاسم خلال لقاء تلفزيوني بمناسبة الذكرى الاولى لاستشهاد قائد قوة القدس في الحرس الثوري الشهيد قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، “خلال عام حزب الله حافظ على الردع ضد اسرائيل واسرائيل شعرت بالرعب والقلق من قرار الحزب بالرد”.
وأكد أن “الوضع السوري يتقدم الى الامام بالرغم من الوضع الاقتصادي، أما في اليمن هناك نجاحات واضحة، وبالوضع الفلسطيني فإننا نشهد افضل العلاقات بين الفلسطينيين وإيران واستطاعوا رفض صفقة القرن”.
وشدد على أن “ما حصل خلال عام من اغتيال الشهيد سليماني هو جزء من المسار الناجح ومحور المقاومة يقوى أكثر فأكثر”.