العام الجديد انطلق ويُنتظر منه الكثير بعد عام من الخوف والخيبات من الوباء والويلات من الخسارات ومن تراكم الأزمات، ويبقى التحدي الأول هو كورونا الذي ينتشر بسرعة وصلت إلى 3000 ألاف إصابة في لبنان باليوم الواحد والخشية هي من الأسبوعين الآتين بعد احتفالات وتجمعات وقد نعود إلى الإقفال العام وفق المرجعيات، وبعض الإحتفالات كما العادة اللبنانية السيئة لبست النار والدم، فظاهرة الرصاص العشوائي لازالت في ديارنا عامرة ولو خفت قليلا، وأصابت مع بداية هذا العام عددا من الأشخاص بمقتل، وطاولت أربع طائرات للميدل إيست في مطار بيروت.
وفي مطار بيروت تُنتظر عودة “سعد الحريري” المنتظر الإشارت الخارجية للتشكيل ويُخفي انتظاره هذا برمي الاتهامات والمسؤوليات على غيره. فهل يتكل ويشكل جاعلا هدفه الأول في العام الجديد توليد حكومة بالشراكة والميثالية والنية الصافية، وعدم التدخل الخارجي؟
والخارج كما لبنان ينتظر تسلّم “جو بايدن” الرئاسة الأميركية رسميا في العشرين من الشهر الجاري، والكل يتطلّع إلى إمكان أن تغيّر بلاد العم سام سياساتها وخصوصا لجهة الإتفاق النووي مع إيران وإعادة صياغة العلاقات مع أوروبا وحتى الشرق ليُبنى على سياسة “بايدن” المقتضى على امتداد كون مرهق.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com