وطنية – رأى النائب روجيه عازار في حديث الى اذاعة “صوت الحرية”،” أن هناك تباطؤا وتأخيرا غير مبررين في عملية تأليف الحكومة التي من غير المقبول ربطها بأمور خارجية” وقال: “أن هناك محاولة للقفز فوق صلاحيات رئيس الجمهورية الذي هو وفق الدستور شريك كامل في عملية التأليف والمطلوب اعتماد وحدة المعايير والإسراع في التشكيل”.

واوضح عازار “أن مؤتمر باريس الذي عقد أمس قدم المساعدات الانسانية غير المشروطة والتي ستصل مباشرة إلى اللبنانيين من خلال الجمعيات غير الحكومية، أما المساعدات للدولة اللبنانية، فهي مشروطة بتأليف الحكومة وتطبيق الاصلاحات”.

وفي ملف الدعم، أكد النائب عازار “أن اللجان النيابية المشتركة طالبت الحكومة ومصرف لبنان أمس بإرسال مقترحات جدية عملية حول الدعم لمناقشتها مع المجلس النيابي”، وقال:”أن مجلس النواب لن يصدر أي توصية في انتظار أن تقدم الحكومة تصورا شاملا بالاتفاق مع مصرف لبنان لمناقشة الدعم والاحتياط الالزامي على أساسه”.

وفي ما يخص العقوبات الأميركية، شدد عازار على “أن العقوبات والصعوبات تقوي “التيار الوطني الحر” وتزيده عزما وإصرارا على التشبث بوطنيته والاستمرار في النضال، كما حصل في العام 1990 عندما نفي العماد عون”.

ولفت عازار إلى “أن رئيس “التيار” اختار تحمل العقوبات على التخلي عن شريك في الوطن وفض التحالف معه، فالتيار الوطني الحر يرفض الانصياع لتعليمات أي دولة خارجية، ويأبى أن يكون عميلا بل صديقا”.
ووصف العقوبات على جبران باسيل ب”السياسية”، و”لا صلة لها بتهم فساد، فالرئيس عون طلب إبراز الملفات التي بني عليها لفرض العقوبات على النائب باسيل، ولم يتم إرسال حتى ورقة واحدة”.

وفي التدقيق الجنائي، أشار عازار إلى “أن الرئيس عون هو الرئيس الأول الذي يقدم على المطالبة بإنجازه، ورسالته الأخيرة إلى المجلس النيابي خير دليل على إصراره بالمضي قدما بهذا التدقيق الضروري، والملح للكشف عن مكامن الهدر والفساد”.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com