كارلوس غصن: لست فوق القانون ولم أهرب من العدالة بل من الـ “لا عدالة” ومن الإضطهاد السياسي، فتوقيفي جاء نتيجة خطّة وضعها المديرون في شركة “نيسان”
و أنا ضحية النظام القضائي الياباني الوحشي والفاسد، والمدعي العام الياباني تواطأ مع أشخاص يريدون الإنتقام مني، والتهم ضدي لا أساس لها
وهناك سببان للمؤامرة عليّ، الأوّل أنّ أداء “نيسان” بدأ يتدهور في بداية العام 2017، وقرّرت الإنسحاب من عمليات الشركة بعد توقيعي عقد مع “ميتسوبيتشي”وبتُّ أملك 44% من الشركة ورئيساً لها
و كنت مستعدًّا للتقاعد قبل حزيران 2018 لكن طُلب مني أن أستكمل العمل ولسوء حظّي قبلت العرض… و”رينو” لم يعد لديها نفوذ كبير على شركة “نيسان”
و أنا في لبنان وأحترم البلد والضيافة التي أعطيت لي لذلك سألتزم الصمت ولن أقوم بأي شيء قد يؤثر سلبًا على السلطات اللبنانية، ولن أعلن عن أي شيء يؤذي المصالح اللبنانية – اليابانية