كتب عصام الحلبي

منذ مطلع العام الحالي، وبعد تزايد عددالاشخاص المرفوضة طلباتهم، من طالبي اللجوء من اللاجئين الفلسطينين، وبمبادرة شبابية من الشباب الفلسطيني والعربي في السويد، فضلا عن عدد من  الشباب السويدي، يتم تنظيم اعتصامات ووقفات احتجاجية على سياسة مكتب الهجرة السويدي الذي يقوم برفض طلبات لجوء المئات من طالبي اللجوء  من الفلسطينين “وعلى اساس تميزي حسب المرفوضة طلباتهم” الذين انقطعت بهم سبل الحياة ووجدوا انفسهم في بلاد لم يتمنوا  ان يأتوا اليها لولا الظلم والخوف الذي عائوه في اماكن لجوئهم الاول. وفي بلاد اللجوء الثاني وجد هؤلاء انفسهم   في ظروف لا انسانية، في مراكز توقيف  من اجل ترحيلهم الى المجهول.

و عبر التواصل بخاصية “الوتس اب”معهم و حول ظروف اعتقال ومعاناة المرفوضة طلباتهم وعن اعدادهم، والمخاطر التي تتهددهم  يقول الناشط في الدفاع حقوقهم ثائر شاهين :قمنا وبمبادرة شبابية بتنظيم اعتصامات ووقفات احتجاجية، ضمت اهالي وابناء المحتجزين والمحتجزات في معسكرات الاحتجاز و الترحيل، وهذه القرارات التعسفية من قبل دائرة الهجرة السويدية طالت حوالي اربعة الاف شخص، بين رجل وامرأة وطفل، ويوجد بينهم اشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتوجه شاهين بالمناشدة الى منظمة أطباء بلا حدود، والصليب الاحمر لمعاينه المرضى وكبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصه، وتأمين  الطبابه والإستشفاء والدواء  لهم، فالسلطات السويدية لا تقدم لهم  اي شيئ ، لا على المستوى الطبي و الإغاثي والمعيشي.
كما ناشد شاهين المنظمات الحقوقية، والمحكمة الإوروبية، و جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان، وأعضاء البرلمان السويدي للنظر بظروف ومعانات هؤلاء اللاجئون.

وقالت الناشطة الاجتماعية والاعلامية رشا بدران،  ان ما دفع هؤلاء اللاجئون القدوم الى السويد هو الظروف القاهرة، وخشيتهم على حياتهط وحياة اطفالهم المهددة نتيجة عوامل كثيرة، منها الحروب، والفقر، والظلم، والتمميز والاضطهاد.
واضافت بدران اتينا الى السويد وغيرها من الدول، من أجل الحماية، ولكن للأسف نحن نتعامل بتمميز ولا تحترم حقوقنا الانسانية.
وتقول احدى اللاجئات ،نحن معرضون للمرض، وربما الموت من يتحمل المسؤولية، وفي هذا الوضع لا مبيت ولا معاشات ولا طبابه ليس لنا الحق بأي شىئ،.

ويتسائل الناشط في الدفاع عن حقوق اللاجئين المرفوضة طلباتهم في السويد ثائر شاهين أين إتفاقيه ١٩٥١، أين معاهدة جنيف اين الاتفاقيات الموقعة من أعضاء الإتحاد الإوروبي والأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين، هل هذه الإتفاقيات يتم ضربها بعرض الحائط.، فنحن بشر أصبحنا تائهين لاامال ولا مكان نأوي اليه

ويقول محمد الشايب والدة الطفلة ربما الشايب : تعاني ابنتي  من شلل دماغي، وصرع ، ولا تستطيع  المشي ولا حتى الكلام، وهي بحاجة الى من يساعدها في قضاء حوائجها، كما ينتابها حالات صرع تغيب نتيجتها  عن الوعي.
ويضيف الشايب ابنتي بحاجة الى الدواء بشكل دائم،  وبحاجة الى رعاية طبية دائمة.
و كل يوم وضعها الصحي يزدادصعوبة وخطورة.

شاركها.
Social Media Auto Publish Powered By : XYZScripts.com